284

============================================================

284 ساطنة المعم توران شاه البحرية ، كل واحد بمائتى دينار ، والأمراء كل واحد بألف دينار.

وكان توران شاه أهوج رهاج ، عنده خفة زائدة ، فكان إذا سكر، يعف

الشوع الكبار بالليل، ويأخذ السيف بيده ، ويشرب به تلك الشموع ، ويقول :3 (1 مكذا أفعل بالماليك البحرية إذا دخات القاهرة)؛ وهذه أنعال المجانين الذين سابوا (144 2) من عقولهم ، فكان كما قيل فى المعنى ، لبعشهم : يا جاا لخمال تبيحة ليس نحى نتست من كل فضل نتد تكامات نقصا لو أن للجهل شخصا لكنت للجهل شخصا نلما بلغ مماليك آبيه ذلك، أشمرواله السوء ، وتغيرت خواطرهم عليه؛ فلما كان يوم الاثنين تاسع محرم سنة ثمان وأربعين وستمائة ، جلس الملك المعظم توران شاء

فى موكبه، والامراء بين يديه، وكان امر رموس النوب بأن يقفوا قدامه بعصى، وهى مليسة بالذهب ، فى أوقات المواكب : لما انفض أمر الموكب، حضر السماط ، وجاس السلطان على عادته بصدر السماط، قلما جاس، تقدم إليه جماعة من الماليك البحرية، وبأيديهم السيوف، فضربوه على يديه، قطعوها : فقام وهرب ، ودخل إلى ذلك البرج الخشب الذى على شاطى، البحر، وأغلق عليه الباب، فأطلقوا فيه النار، خرج من البرج وألقى تنسه فى البحر، وصار يسبع فيه ، والشاب يأخذه من كل ناحية ، وهو يقول : "خذوا ملككم، ودعولى

ارجع إلى حصن كينا"؛ فالم يغثه أحد من العسكر الذى حضر معه .

فلا زال على ذلك حتى قتل وهو فى البحر، فمات حريقا غريقا قتيلا؛ ثم دفن فى بعض شطوط البحر، ولا يعلم له قبر.

قال أبوشامة : لما قتل توران شاه ، رؤى أبود الملك الصالح فى المنام، وهو يقول : قتاوه شر قتلة دار للعالم مثله

(4) الذين : الذى:

Shafi 284