============================================================
281 ساعلنة المعنلم توران شاه أكثر الفرنج فى البحر ، والذى فى البر هلك بالسيف ، فسمع فى الجوقائلا يقول :
(الحمد لله الذى أرانا فى أمة محمد، صلى الله عليه وسلم ، رجلا سخر له الريح)، 3 انتهى ذلك: قيل، لما حصات هذه النصرة للمسامين، غنموا من الفربج أشياء كثيرة، من القاش والسلاح وغير ذلك ؛ حتى قيل أبيع فى العكر، كل سيف بنعسغين فضة، وكل درع بثانية أنصاف، وكل فرس بعشرة آنصاف .
وأما ريدا فرنسيس، ملك الفرنج، فإنه لما حصلت له هذه الكسرة، وقف على تل عال ، هو وأقاربه ، وأرسل يطلب من السلطان الأمان، فأرسل إليه بعض الأمراء، 1قبض عليه، وعلى أقاربه، وقيدهم، وسجنهم فى دار القاضى فخر الدين بن لقان، ووكل به طواشيا يسمى صبيح الغطمى، فكان يضرب فرنسيس كل يوم خمسمائة عا وقرر عليه السلطان توران شاه مائتى ألف دينار، عوضا عما صرف على التجاريد، فأقام فى السجن هو وأقاربه ، وأرسل (142 ب) إلى بلاده ليحضر المال الذى قرر عليه ثم إن الملك المعظم توران شاه ، أرسل بيشارة هذه النصرة إلى القاهرة، على يد الأمير شهاب الدين بن موسى بن ينمور، والى التاهرة، فدخل التاهرة وهو لابس ثياب فرنسيس، ملك القرنج، اشكرلاط مخمل أحمر بقرو سنجاب، وقلنسوة ذهب ، 18 نكان يوم دخوله يوما مشهودا، وزينت له التاهرة زينة حقلة، ودقت له البشائر سبعة آيام.
وكانت هذه النصرة على غير القياس، وقد همت أهل مصر بالهروب إلى محو 21 الصعيد خوقا من الفرنج أن يملكوا مصر؛ ثم كتبت الراسيم السلطاقية إلى سائر الافاق ببشارة هذه النصرة: قيل ، لما ماكوا المسلمون مدينة دمياط ، أشار الأمراء على الساطان بهدم مدينة (21) آن : ان لا
Shafi 281