51Azminaالأزمنة وتلبية الجاهليةQutrub - 206 AHقطرب - 206 AHEditsaد حاتم صالح الضامنMai Buga Littafiمؤسسة الرسالةBugunالثانيةShekarar Bugawa١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مNau'ikanPhilology•YankunaIraq•Daurowa & ZamanaiKhalifofi a ƙasar Iraq, 132-656 / 749-1258وأمَّا قولُهُ (٣٢٧):(أَرَى لكَ أَكْلًا لا يقومُ لَهُ ... من الأَكولةِ إلاّ الأَزْلَمُ الجَذَعُ)فزَعَمَ يونسُ أنَّ الأَزْلَمَ ها هنا الدَّهْرُ. وبَعْضُهُم يقولُ: الأَزْنَمُ (٣٢٨) .ويُقالُ (٣٢٩): مَضَتْ سَنْبَةٌ من الدَّهرِ وسَبَّةٌ وسَبْتَةٌ، أي زمانٌ.ويُقالُ: غَبَرَ مُهْوَأَنًّا (٣٣٠) من الدَّهْرِ، أي بُرْهَةً، على وَزْنِ مُهْوَعَنَّا.وهذا ما يُذكَرُ من الحَرِّ والبَرْدِ من الأزْمنةِفقالوا: الشتاءُ والقُرُّ والبَرْدُ (٣٣١) .ويُقالُ: قَرَّ يَوْمُنا. وكانَ رُؤْبَةُ يقولُ: هو يَقَرُّ. وغَيْرُهُ يقولُ: يَقِرُّ، فيَكْسِرُ.وقالوا: يومٌ قَرٌّ، وليلةٌ قَرَّةٌ. وقد قَرَرْتُ قُرَّةً وقُرورًا.ويُقالُ: صَردْتُ صَرَدًا، وأَصْرَدْنا: إذا صَرِدَ الماءُ. وشَبِمَ شَبَمًا، وقالَ زُهَيْرٌ (٣٣٢):(شَجَّ السُّقاةُ على ناجودِها شَبِمًا ... من ماءِ لِينَةَ لا طَرْقًا ولا رَنَقَا)ويُقالُ لأَوَّلِ يومٍ مِنَ البردِ: صٌ فَيٌّ. والثاني: صَفْوانُ، معرفةٌ لا تنصرف، وذلك إذا اشتدَّ البردُ، والثالثُ: هَمّامٌ، لأنَّهُ يَهُمُّ بالبَرْدِ ولا بَرْدَ لهُ.ويُقالُ: يَوْمٌ أَحَصُّ أُغَيْبِرُ: وهو الذي تبدو فيه الشمسُ ولا يَنْفَعُكَ من البَرْدِ.وقالوا: القَرْقَفُ البَرْدُ من قبل الليلِ، والصِّرَّةُ: شَدَّةُ البَرْدِ، قالَ اللهُ جَلَّ وعَزَّ: ﴿رِيحٍ فيها صِرٌّ﴾ (٣٣٣) .وقالوا: هذا قُرٌّ خَمْطَرِيرٌ، وهو مثلُ الزَّمْهَرِير.(٣٢٧) العباس بن مرداس في اللسان (زلم)، وأخل به ديوانه.(٣٢٨) تهذيب الألفاظ ٣٠١.(٣٢٩) تهذيب الألفاظ ٣٠٠، كنز الحفاظ ٥٠٠.(٣٣٠) اللسان (هوأ) .(٣٣١) ينظر في البرد: الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٢ - ٢٢، المخصص ٩ / ٧٣ - ٧٧.(٣٣٢) ديوانه ٣٦.(٣٣٣) آل عمران ١١٧.1 / 61KwafiRabaTambayi AI