191

============================================================

ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا 191 اتقول علر الاددارو تنتوفت بشهات11- 14 12 و إن أحد من الحاسيين، أعب أن يغرف وقت الاجتماع، المحقق بالأزصاد، دون ما اؤرده هؤلامه فعليه بالجدول الذى قصذنا، لاستنباطه على حسب ما أدثنا اليه، الأزصاد المصيعة التربية التهد پنا، على مثال الذى تقدم، و هو أنا نظزنا الى قول بطظليرت، فى مقدار شهر القم الأؤسط، وقول خالد بن عبدالملك المزورردى، على ما قاسه بديشق، و قول ينى موسى بن شاك ولر وقول غيرهم؛ فوجذتا آؤلى الاقاويل، بأن ئؤخذ يه، و يختل عليه ما آورده بتوموسى ين شاكر، لبتذلهم المجهود فى إذراك الحق، و تفؤدهم فى عضرهم بالمهارة فى عمل الأرصاد والحيذق بهاء و مثاقدة الثلماء منهم ذلك، * شهادتهم له بالصحية، وبغد عند زحدهم بأرصاد القدمآء، وفزب اتهدنا به [1ا لا فاستخرخنا الأصل على ما ذكروه. وهو وقت الاجتماع لمضي اتنتى عشرة سنة من تاريخ الاسكتدر؛ فكان عند نضى إخدى وعشرين ساعة، وعشرين دقيقة، و خمين ثانية، و اربع عشرة ثالثة، وتع و عشربن رابعة. من لدن تصف النهار، يؤم الثلاثآء بمديتة السلام؛ و لان فلق يضف نهار بيت المقدس، يتاخر عن فلي نضف نهار يقداد الى جهة المغرب ياريعة عشر زماتا 23 220- تقعضنا جصتها، وهى ست وخمسون دقيقة من دقائق الساعات. ين وقت ذلك الاجتماع. فيقى الأضل لبيت المقدس: عشرين ساعة واريعا و عشرين دقيقئه و خمسين ثانيه و اربع عشرة ثالتة، و تسعا وعشرين رابعة ماضية، من بخد يضف النهار به.

10 و انعايل على ذلك، ينقص من سنى الاسكندر التاقصة. اثنتى عشرة سنة ايدأ، ويغتل ال لهاقي محازير عظتى وصغرى، ويمأخد جصة كل واحد منهماء و ما تق من السنين. يدخله فى السنين المبسوطة: ويأخد ما يحيالها، ويمجتع ذلك، ويزيده على الأصل. ويزفغ الساعات و كسورها، الى ما ازتفعث اليه، و يلي الايام أسابيع. لما بقى، فهو الماضى من تضف النهار يوم الأحد ر فى بيت المقدس، الى وقت الاجتماع لأولي «تشرى» .

15 ا وهذا هو المجدول المبنى على الأزصاد 221- الحديثه: السنون للبسطقام ساعاتدقاق ثواق ثوالن . ا عل ى حه ه يت اد آاد آعا اب ساط ايدنر اى انز ا ج مطا ب ااح

Shafi 191