============================================================
بانه ذلك، وحصل لنا به التميبزبيهما. ولو كان انسان لم يعهد جبالا رفيعة السمك قط ، فراى جبالا رفيعأ من بعيد نم يمكته تصور مسافة مابينه وبينه، وريما ظنه قريبأ مته واصغرفى الحجم لعلة اعتباده لذلك: وامامن استقراواعتادرؤية الجبال وابعادها، لم يكدى خفى عليه البعد اذا رأى شيثا منها. وكذلك من سمع صوتألم يعتده ولم يسمع بمثله قط، اولم يعتده كشيرأ لم يمكنه ان يميز كثيرها على البعد من يسيرها على القرب كاصوات الصواعق والزلازل وما اشبهها. فقدئبت ان هذا ليس لما ذكرت، بل لاجل العادة.
واما الحديث على السواد، وقولك انه يجب ان يرى اسود كله فباطل، فان الاشباء المشفه وان ادت الالوان الى الابصار فانها يؤدبها على المامتة وعلى الخط الافصر ييها وبين البصر لاعل التفويس والانحناه. فمقدارما يسامت البصر من السواد فى البلوريراه اسود وما فضل عليه يراه ابيض.
واما سؤالك عن كيفية ادراك البصر السمك تحت سطح الماء والنجوم فوق فى حالة واحدة، فكما تقوله فى ادراك شعاع البصرلهما جميعا نقوله نحن فى تشكلها فى العين.
Shafi 153