768

Ashbahai

قواعد ابن الملقن أو «الأشباه والنظائر في قواعد الفقه»

Editsa

مصطفى محمود الأزهري

Mai Buga Littafi

(دار ابن القيم للنشر والتوزيع،الرياض - المملكة العربية السعودية)،(دار ابن عفان للنشر والتوزيع

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Inda aka buga

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
- ومنها: لو أعتق جزءًا عتق جميعه.
- ومنها: العفو في حق القاتل.
- ومنها: [في] (١) الأسير إذا مُنَّ على بعضه في وجه.
- ومنها: لو قال: زنا فرجُكِ يُحدُّ.
فائدة: الحال كالظرف في تقييد الفعل (٢)، فإذا قال: أنت طالق مريضةً، لم تطلق إلا في حال المرض.
و[لو] (٣) قال أنت [طالق] (٤) مريضةٌ بالرفع، نقل القاضي عن بعضهم أنها تطلق في الحال، وتكون "مريضة" وصفًا لها، ورأى ابن الصباغ الحمل على الحال أيضًا إلا أنه لحن في الإعراب.
فائدة: في الصريح وأحكامه في التديين (٥).
اشتهر في كلام المشايخ، وفي مواضع من الكتب المعتبرة: أن الصريح يقع به معناه من غير نية، وأن المفتقر إلى النية الكناية [فقط] (٦)، وهذا كالواضح (٧) عندهم وعند أهل عصرنا في مصرنا [وغير مصرنا] (٨)، وهذا يُناقض ظاهر قول

(١) سقطت من (ن).
(٢) "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: ١٨٨).
(٣) من (ك).
(٤) سقطت من (ن).
(٥) "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: ٢٦٥)، "الأشباه والنظائر" لابن السبكي (١/ ٧٨)، "الأشباه والنظائر" للسيوطي (٢/ ٥٦٦)، "قواعد الزركشي" (٢/ ٣١٢ - ٣١٣).
(٦) من (ق).
(٧) في (ن) و(ق): "كما لو صح".
(٨) من (ق).

2 / 229