39

Dalilan Saukar Alkur'ani

أسباب نزول القرآن

Editsa

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Mai Buga Littafi

دار الإصلاح

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Inda aka buga

الدمام

Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Seljukawa
(١) - قوله تعالى: ﴿سَيَقول السّفَهَاء مِنَ النَّاسِ﴾ الآية ﴿١٤٢﴾ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن جعفر قال: أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بن أحمد قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بن مصعب قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن حكيم قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رجاء قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُحِبُّ أَنْ يَتَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ إِلَى آخر الآية، فقال السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ - وَهُمُ الْيَهُودُ - مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا؟ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ.
(٢) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ ﴿١٤٣﴾ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةِ الْكَلْبِيِّ: كَانَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَدْ مَاتُوا عَلَى الْقِبْلَةِ الْأُولَى،

(١) - أخرجه البخاري (فتح الباري: ١/٩٥ - ح: ٤٠، ١/٥٠٢ - ح: ٣٩٩) ومسلم (١/٣٧٤ - ح: ٥٢٥) والإمام أحمد (الفتح الرباني: ٣/١١٥ - ح: ٤٢١) وابن جرير (٢/٣) وابن إسحاق وابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير: ١/١٨٩) والترمذي (٥/٢٠٧ - ح: ٢٩٦٢) وابن ماجه (١/٣٢٢ - ح: ١٠١٠) كلهم من طريق إسرائيل به وله شواهد، منها:
١ - ما أخرجه ابن جرير (٢/٤) من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄ مثله، وسنده صحيح.
٢ - ما أخرجه ابن جرير أيضًا (٢/٣) من طريق ابن إسحاق بسنده عن ابن عباس ﵄ نحوه، وسنده حسن.
(٢) - أخرجه أبو داود (٥/٥٩ - ح: ٤٦٨٠) والترمذي (٥/٢٠٨ - ح: ٢٩٦٤) والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/٧٧ - ح: ١٧٠) وابن جرير (٢/١١) والطبراني (المعجم الكبير: ١١/٢٧٨ - ح: ١١٧٢٩) كلهم من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: لما وجّه رسول الله ﷺ إلى الكعبة قالوا: كيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك وهم يصلّون نحو بيت المقدس؟ فنزلت الآية. صححه الترمذي وابن حبان (حاشية جامع الأصول: ٢/١٣) قلت: نصّ الحافظ ابن حجر على اضطراب رواية سماك عن عكرمة (تقريب التهذيب: ١/٣٣٢ - رقم: ٥١٩) فلا تصح، بل تتحسن، لا سيما ولها شواهد، منها:
١ - ما أخرجه ابن إسحاق عن البراء نحوه (تفسير ابن كثير: ١/١٨٩) .
٢ - ما أخرجه ابن جرير (٢/١١) عن قتادة مرسلا نحوه وإسناده صحيح.
٣ - ما أخرجه البخاري (فتح الباري: ٨/١٧١ - ح: ٤٤٨٦) وابن جرير (٢/١١) عن البراء بمعناه.

1 / 42