309

============================================================

الرسلة العاشرة: الطلايع والبوارق المتبدلة بصرافة جسميتها التي تقرب من معدن النور وتتاخم عالم البهاء والحياة و السرور واليها أشار حيث قال: (إذ أنشاكم من الأرض}1 هي ذات حياة قابلة للاشراقات النورية الفائضة من الله تعالى وهي هذه الأرض بعد قبضها بيمين الله سبحانه، لأنها إذا صارت نقية خالصة عن الكدورات العنصرية والأغشية الكائنة الفاسدة استعدت لأن يقبضها الرحمن بيده كما قال سبحانه: (والأرض جميعا تبضته يوم القبمة والسموات مطويات بيمينه قيل. الفرق بين "القبض، و""الطي، أن القبض بستد عي أن يكون للمتبوض وجود في يد القابض لكنه أشرف من الوجود الذي كان له قبله، كمادة الغذاه إذا قبضته الغاذية فإنها تتبدل صورتها بصورة شبيهة بالسفتذي، وأما الطي فيستدعي ان لايبقى للمطوي وجود، فقبض الأرض اشارة إلى تبدل صورتها الكونية الى صورة طبيعية ذاتية كما قال يوم تبدل الأرض غير الأرض)" و"طي السماء" إشارة الى فناتها بننسها عن نفسها واتصالها بما لوقها من المبادي العالية المعبر عنها به اليمين" فأرض الآخرة صورة ذات حياة هي اعلى من سماء عالمنا هذاكما ورد في الخبر "أرض الجنة الكرسي و ستفها عرش الرحمن" وكذلك حكم الماء والهواء والنار والأبنية والبيوت. وإذاكان الأمر في هذه لاش اخروية متبدلة وهذا من العجائب لكن أمر الله كله عجب. -انتهى ملخصا.

بارقة (87]1 اكلام صاحب اثولوجيا هي النفس والعالم الأعلى] قال مفيد صناعة الحكمة في كتابه لمعرفة الربوية".

3 الأمفار : - قبل.

1 النجم: 24 8. بعني كلام صدرالدى الشيرازى ابراهم8 6. هذه البارقة أبها ماحوذة من الأسنار الأربعة، ح 9، ص 2690268. 7 اثولوجياء المبسر النامن، ص 12.

Shafi 309