307

============================================================

الرساله للمادرة: لطلريع ولهولرق الكثافة وما هو الأعلى منها تكون طبقاته اكثر: فلايبلغ الانسان الى أدنى درجات عالم النهايات إلا بعد طي درجات عالم الأوساط: ولايبله أدنى درجات عالم الأوساط إلا د اي درجات عالم البدايا وهو السوسات نجميع العوالم هي منازل السائرين إلى الله تعالى، ففي كل منزل للسالك خلع ولبس يد و موت وبعثت نه و حشر الى مابعده: لعدد الموت والبعث والحشر لايحصى فلكل شيء حركة جبلية وشوق طبيحي الى عالم الملكوت وله عبادة ذاتية للتقرب الى الله تعالى سيما الانسان الذي هو أشرف الموجودات، فأول ما اقتضت النفس و توجهت اليه هوا تكميل هذه النشأة الجسمية2 وعمارة مملكة البدن بالقوى الثباتية، ثم بعد ما همرت عبرت منها و آخذ في تحصيل نشاة ثانية حيوانيه و دكذا تتدرج لي التكميل بامداد الله تعالى، وكلما ازدادت لهي جوهريتها المعنوية تقصت في صورتها الظاهرة، فإذا انتهت بسيرها الذاتي إلى منتهى درجات النشأة الدنيوية ووصلت الى عتبة باب الآخرة عرض لها الانتقال بالموت من هذه النشأة والتولد هي النشأة الآخرة. فليس هناك بطلان و هلاك و انما تنقلون من دار إلى دارلذلك قيل: "الموت تصديق بما لايكون"، وأيضأ ان الدنياك الجنين للانسان، لأنه يتكون أولا فيها وهذا البدن كالمشيمة للنفس لتترئى شيئا لشيئا إلى أن يجيء أوان التولد في نشأة أخرى فالموت حق لازم 6.

و أما البدن الحقيقي الذي يكون مع التفس و بالنفس، فهو باق في المواطن كلها وايما تتبدل عليه أحوال وأعراض من الكيفيات والكميات والصور العنصرية والطبيعية نباتية و حيوانية دنيوية وأخروية. فالحشر للنفس والبدن بعينها والجزاء لهما ولا عبرة بالأعراض كما يشاهد من تبدلها من حين الطقولية الى أوان الشيخوخة، لتبصر.

1. انته ما نفل من الأسنار من ص 3360235.

1 ن: لأنها.

الأفار الحية 6. انتهن ما نفل من الأسفار، ج 6، ص 247 - 148 مع تصرف بالنلحيص وإضافات للثوضيح

Shafi 307