Arbaciniyya
============================================================
الرسللة العادرة الطلايع وللبوارق الخنازير"1 بارقة [83]2 احال الإنسان في الأطرة بالنسبة إلى نلبناته الثلادة من الطبيهي والنلسي والعقلي قد عرفت أن للانسان ثلاث لشآت: إحديها، النشأة الأولى وهي عالم الطبيعيات الكائنات الفاسدات.
والثانية: النشاة الوسطى وهي نشاة الصور الثالية وهي نشأتها النفسية التي سلطانها الخيال والروح البخاري الحامل لتلك التوة فهي النشأة الأولى من سنخ تلك النشأة وهي انما تكون مع المادة المجردة هن الفواشي الطبيمية والكدورات العنصرية.
والثالثة، نشأة الصور المفارةة العقلية.
فالنشأة الأولى داثرة زائلة بائدة بخلاف الأخيرتين وخصوصأ الثالثة: فمن فلبت عليه نشأة الحس والصحبة للمستلذات الدنيوية فهو بعد الموت أليف غصة الاو رهين عقوبة، لأن لذات الدنيا لا حقيقة لها والاحساس بها انفعالات تزول بسرعتها و يبقى الأثر من المحبة والشوق اليها. فلما لم يكن لمعبوبه هناك أثر فيتالم بفقدها ويتعذب على فراقها؛ لكن ماداموا فيها - أي الدنيا - اشتبه عليهم الأمر فيز عمون أنهم على شيء!
فلما طلعت شمس الآخرة الحقيقبة وذابت بإشرافها أكوان المحسوسات المجازية ذوبان الجيد بعرارة الشم الحسية2، فيبقى محب الدنيا محترقا بنار الجحيم معذبأ بعذاب أليم بسبب الملكات الردية التي حصلتها والأعمال القبيحة التي اكتسبتها والعقائد الباطلة التي حسبتها ا. اته ما تقل عن صدر الدهن الشهرازي هذه البارله ملتبة من الأسنار الاريعةه نف الباب، الفصل 9 تذكرة توضيية، 498 - 121 مع تصرف مالتلخبس واضافات نوضبحية الأنار: بحرارة ارنفاع الشمس في أوان الصيف
Shafi 303