299

============================================================

الرسلة الماضرة: الطلالع والهوارق المتخيلة، كذلك في عالمها الوسطاني تفعل ذلك الأفاعيل بقوى وجهات في ذاتها على معنى اتها مع ملابستها بمادتها اللعطيفة العرية عن كدورات انعناصر اتدرك وتسمع وتبطر وتتخيل.

ال و تلك المادة هي الحصة التي تصمبها من حيث هي نفس. إذ لاتكون نفس بلا مادة فهي في العالم المثالي نفس متخيلة، كما تكون في العالم الطبيعي نفس غاذية نامية اسة بالحس الظاهر والباطن، واذا سلب عنها لباس الطبيعة بعروض الموت صارت في العالم الوسطى وهو عالم فسيح الأرجاء وسيع الانحاء. وسلطان هذا العالم هو الخيال بالنفس في ذلك العالم - و إن فقدت التغذية والتنمية - فتد قوي نيها التخيل حتى كأنها قوة متخيلة، أو التعقل ان كانت من أهله فيكون عقلا.

ل و لا معنى لكون القوة الحيالية العرضية تبقى مع النفس كما ظته الرئيس، ولا آنها تصير مجردة كما قاله الأستاد، بل الحق هو ما بيتا لك، فاعر هذا و خذ ما ذكرنا وكن من الشاكرين ولاتقلد الرنيس ولا المرؤوص3 إذا ظهر حق اليتين بارقة (80] الهي الجزء الباهي من الإنسان و شرح لحديث: "كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذتب"] أما حديث الجزء الباقي من الأنسان فاعلم انه قد جاء في الخبر عن سيد الانس و الجان عليه و آله صلوات الرحمن أنه قال: "كل ابن آدم يبلى إلا العجب الذنب"4 -و "العجب" بالفتح أصل الذنب و من كل شيء مؤخره، فقال المتكلمون: هو الأجزاء الأصلية من الانسان وهي التي كانت في نطفته، وقال بعضهم5. هو الجزء الذي لايتجزى 3. أي ابن سينا وصدر الدين الشهرازي 1 لي باب *عبب اللنب راجع: سحار الأنوار، ج 7، ص 43.

* البعض هو أبويزبد الولوافى لال: هو الجرهر القرد يبفى من هذه الشاة. منه (هامش ق) وراجع أيضأ

Shafi 299