242

============================================================

الأرممنهات لكشف أنوار القدسهات المعنى بمنزلة الملكة للصانعين وهذا غير خاف على العالمين، وإذ ليس في النفس المدبرة للمواد السفلية تلك الملكة كما لا يخفى على أهل المعرفة، لذلك المعنى لا محالة صفة من صفاتها وجهة من جهات ذاتها، وقد دريت آن كل ما يوجد في عالم المواد لهو ال من فعل النفس على الكمال فإذن فيها جميع ما في المواد من الصور والأعراض و الألوان والأشكال، ولماكان اثر الشيء حكاية لما في نفس المؤئر من المعاني و الحفات ولا ريب أن المحكي أشد تاملأ وأقوى تحققا1 من الحكاية في بداهة الرويات ففي النفس كل الأشياء على سبيل الأصالة والاستحقاق3 { وما عندكم ينفد و ماعند الله باق14.

بارقة [17 افي الصورة النباتية] قد استبان أن صور الحتائق المركبة الجهات إذا انطبعت في المادة يجب أن تشتمل على أطراف متفاوتة، وذلك إنماه يتصور على أنحاء لاتحصى و لا يحيط بها إلا الباري تعالى الكن يلزمها بكلها رأس ورجل ووسط، أما الأولان فبالنظر الى ما نوفها و ماتحتها. أما الأخير فانه لايكون الطرفان بدون الوسط، ثم إنه مع هذا اللازم يجمعها برمتها ثلاث صور أصول لايخلو من واحد منها شيء ذو حصول: إحديها ما للنبات وهي التي راسها الذي هو أصلها ثابت في الأرض وفرعها في السماء، وذلك لأن النفس في هذه المرتبة غير مستقلة بالظهور ولا تامة لهي ايراز ما يكمن لهيها في عالم النور فهو كالرضيع من ثدي أمهات السفليات، وإنما الفيض يأتى اليه من طرف السفل من العلوئات فلايعيش إلا مكب الرأس على أرض المادة ليستفيض الأثر الفائض عليها من الأباء م- افوى تحقدا 4:- في يداهة الروهات 3.م:و الاستحفاق.

46:ولابعيط لها... تعالى 1 النحل: 16.

م: -الما.

Shafi 242