============================================================
الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات قاهر غالب، ولا قسر في ما فوق العنصريات من المراتب، لأتهم يفعلون ما يؤمرون1 من الفياض الواهب، ولايؤمرون إلا بما له الذوات طوالب، مع أن اقتضاء الحصول في المادة هو معنى كونه للفرد المادي مصاحب.
و أما الشق الثالث، فبمعزل عن أن يكون من المطالب، إذ الافتقار والفنى الذاتيين ال ليس يتوسط بينهما حاجب، على أن عدم الاقتضاء لشيء من طرفي الأمر الواتب، إلما يحق القول به في التوابع الصواحب. بأن يقال مثلأ إن العرض تابع لمعروضه في المذاهب، و أما في الطبائع المتقررة الجوهرية فذلك من أشد المعايب، فالأمر فيها إنما يتنزل1 حسب الاقتضاء الاستدعاء من المبدأ الواهب، إذ الجاعل يعطي الرفائب، وليست الرغائب إلا ما أنت له طالب، فإن القول بان الله يجرى الأمور على ما يقتضيه لا على ما يرتضيه من القول الصائب، ومع قطع النظر عن هذه المراتب، فسؤال عن الوجود الذي لذلك الكلي في تلك القوالب هل هو عين هذا الوجود المجرد عن الشوائب، وهذا قول من عقله عنه عازب، لأن وجودا واحدا لا بكون لشاهد وغائب، فبقي أن يكون هاهنا وجودان لذلك الكلي الذي هو شهاب ثاقب، أحدهما في مشارق التجرد والآخر في المغارب، فإما أن يكون كل الوجودين وجودا لنفسه باصطلاح اهل المشارب، وهذا ايضا ممتنع عند ذي الفهم المتقارب؛ لانه يلزم أن يكون شيء واحد شينين وهذا من العجائب، أو ذات واحدة ذاتين كما لا يغفى على المتدرب، على آنه كما آن الوجود الطبيعي محمول على هذه القوالب، فذلك" الوجود المنحازه عنها إما أن يكون هو ايضأ محمولا على تلك المراتب، وهذا لا بمكن عند المحصل الطالب إذ اتحاد الوجود في الحمل من الواجب، واين وجود الشاهد من الغايب، و إن لم يكن محمولا عليها بوجه كاسب، فهو لي بالكلي الذى ي صدق على تلك المراتب.
تفعة (14 اتتمة الكلام لي كيفية وجود العلي) بقي أن يكون أحد الوجودين لذلك الكلي وجودا لنفسه، والآخر رابطيا بالنظر إلى مادته، (. اقتباس من الاية من سورة النعريم م: تنزل.
ه م: نسال،
Shafi 157