Hasken Tabbaci a Imamar Amir al-Mu'minin
أنوار اليقين في إمامة أمير المؤمنين
Nau'ikan
Fikihu Shia
Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
Hasken Tabbaci a Imamar Amir al-Mu'minin
محمد بن أحمد بن علي، تقي الدين، أبو الطيب المكي الحسني الفاسي d. 1450 AHأنوار اليقين في إمامة أمير المؤمنين
Nau'ikan
ومن الجمع بين الصحاح الستة لأبي الحسن بن رزين من الجزء الثالث في ذكر غزوة خيبر من صحيح الترمذي رفعه بإسناده إلى سلمة قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي عليه السلام وهو أرمد فقال: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، وتلا الخبر بطوله، وفيه بالإسناد المتقدم رفعه إلى سهل بن سعد عن أبيه، وذكر الخبر.
وروينا من مناقب ابن المغازلي، وليس من روايتنا عن: المنصور بالله عليه السلام، رفعه إلى أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث كان أرسل عمر بن الخطاب إلى خيبر هو ومن معه، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبات تلك الليلة ومعه(1) من الغم غير قليل.
فلما أصبح خرج إلى الناس ومعه الراية فقال: ((لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله غير فرار فتعرض لها جميع المهاجرين والأنصار، فقال: رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم-: أين علي.
فقالوا: يا رسول الله هو أرمد فأرسل إليه أبا ذر وسلمان، فجاء وهو يقاد لا يقدر أن يفتح عينيه ثم قال: ((اللهم اذهب عنه الرمد، والحر والبرد، وانصره على عدوه، وافتح عليه فإنه عبدك ويحبك ويحب رسولك غير فرار، ثم دفع الراية إليه فأستأذنه حسان بن ثابت على أن يقول فيه شعرا فقال: قل، فأنشأ يقول:
وكان علي أرمد العين يبتغي
شفاه رسول الله منه بتفلة
وقال سأعطي الراية اليوم صارما ... دواء فلما لم يحس مداويا
فبورك مرقيا وبورك راقيا
كميئا محبا للرسول مواليا
فأصفى بها دين البرية كلها
يحب إلهي والإله يحبه ... عليا وسماه الوزير المؤاخيا
به يفتح الله الحصون اللوابيا
ولنرجع إلى قول المنصور بالله عليه السلام.
Shafi 183