Hasken Tabbaci a Imamar Amir al-Mu'minin
أنوار اليقين في إمامة أمير المؤمنين
Nau'ikan
Fikihu Shia
Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
Hasken Tabbaci a Imamar Amir al-Mu'minin
محمد بن أحمد بن علي، تقي الدين، أبو الطيب المكي الحسني الفاسي d. 1450 AHأنوار اليقين في إمامة أمير المؤمنين
Nau'ikan
وأما قولنا في فاطمة عليها السلام: حورية وأن الله تعالى خلقها من التفاحة فلما روينا ((أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة المعراج ناوله رضوان تفاحة، فتناولها وخلقت منها فاطمة، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إذا اشتقت إلى رائح الجنة قبلت شفتيها، فأجد منها رائحة الجنة، فهي حورية أنيسة)).
وروينا عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: كان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم -جالسا مع عائشة؛ فدخلت فاطمة فعناقها النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- وقبلها، وشم شفتيها.
فقالت: عائشة: ما أكثر ما يقبل فاطمة.
قال: يا حميرا أتدرين لماذا أقبلها.
قالت: لا.
قال: لما أسري بي جبريل إلى السماء، وأدخلني الجنة فرأيت على بابها شجرة يقال لها طوبى حملها أصفر من الرمان، وأكبر من التفاح، وأحلى من العسل، وأبيض من اللبن وألين من الزبد وأعذب من الشهد ليس له عجم؛ فناولني جبريل واحدة منها فأكلتها.
فإذا عند أصل الشجرة عين يقال لها: سلسبيل، أبيض من اللبن، وأضواء من الشمس؛ فسقاني جبريل من ذلك الماء؛ فشربت ؛ فلما نزلت إلى الأرض اشتهيت خديجة فواقعتها؛ فحملت بفاطمة عليها فهي حورا أنيسة ليس يخرج منها، ما يخرج من النساء عند الحيض، وإذا اشتهيت رائحة الجنة قبلتها، وشميت منها رائحة الجنة))(1).
وأما قولنا وأكرم الأصل بها لقاحه فقد تقدم ذكر الأصل، واللقاح في خبر الشجرة.
وروينا عن علي عليه السلام أنه قال قال: رسول صلى الله عليه وآله وسلم: ((إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم، وأزوجكم إلا فاطمة؛ فإنه نزل تزويجها من السماء)).
Shafi 104