3 امن ادب الطريق استئذان الشي 1م الشخ ومن شأنه أن لا يحجم إلا بإذن شيخه ، فإن معرفة الادب مع رب البيت مقدمة على معرفة آدب البيت، فمن سافر إلى البيت قبل معرفته صاحب البيت المعرفة التى يعرفها القوم ، فقد أخطا طريقهم ولم يحصل اله امدادها ، وبعيد أن يسقط عنه بها حجة الاسلام : كما أنه فرق عظم بين حح شيخ الإسلام وبين حج آحاد العوام.
سس وغاية آمر من يحج بلا إذن شيخه تفرقه قلبه بانتقاله من واد الى ست اواد ، ولو آنه كان ارتحل بإشارة شيخه خطوة واحدة لكان ذلك أحسن له من ألف سفرة بالجهل اوقد قال علماؤنا : وللزوج تحليل امرأته من حج تطوع لم يأذن في ووكذا من الفرض على المذهب ، وأقل مقام طاعة الشيخ أن يكون كالزوج الرأة ، ويكون يتصرف فى المريد كما يتصرف الرجل فى زوجته ، من احيث التحجير علها والتربية لها ووقد بلغنا أن الشيخ يوسف القطورى دخل على سيدى محمد الخنف اشاذلى رضى الله عنه وهو يخمر طينا فقال له : سيدى محمد إنزع عمامتك ووساعدنا ، فنزع عمامته وخمر الطين ، ثم لم يقل له الشيخ بعسد ذلك البس عمامتك ، فلم يزل من غير عمامة إلى أن مات ، فقيل له فى ذلك فقال : إن الأاستاذ لم يأمرنى بلبسها ، بعد أن آمرنى بنزعها ، وليس منا الادب أن أبدأه بالمشاورة على لبسها ، هكذا قال ، وهذا آدب عظيم ما بلغنا مثله عن مريد ، وإن كان الاولى مشاورة الشيخ ولبسها ، لان
Shafi da ba'a sani ba