Hasken Annabi

أنوار النبي(ص) أسرارها و أنواعها

Yankuna
Saudiyya
•
Daurowa & Zamanai
Ayyubawa

أنوار النبي (صلى الله عليه وسلم) أسرارها وأنواعها تأليف الشيخ الإمام القطب عبد الحق بن سبعين المرسى الأندلسى (المتوفى سنة 669 ه) إعداد الشيخ أحمد فريد المزيدى

Shafi 67

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة في أنوار النبي (صلى الله عليه وسلم)

قال الشيخ ابن سبعين (قدس الله سره):

الحمد لله الذي بنوره يعلم ويعبد، وبحضوره يعرف ويشهد، الذي خلق النيرات والنجوم المسخرات، وأودع الأرواح سر عهده الأول الأوصل، وذكرها صورة المفارق للمواد، وجعل القلوب مظاهر ملكه الأكمل، وزينها بالعلوم والعقل المستفاد، وجعل طريقة خليله إبراهيم (عليه السلام) بما ظهر من الأنوار لعالم الإنسان، وطريقة حبيبه محمد (صلى الله عليه وسلم) بما بطن من الأسرار، وخصه بمقام الإحسان فكان ذلك مريدا وكان هذا مرادا، ثم إنه مات وصحفت صحفه كما صحفت صحف موسى، وهذا بالضد توفي (صلى الله عليه وسلم)، وعاشت شريعته، والذي كان مبددا في حياته (صلى الله عليه وسلم) اجتمع بعد مماته، ولا تركته العناية حتى جعلت من الرسل من يتبعه وهو عيسى (عليه السلام).

فلما أبصرت هذه العناية الكبرى، وحققت أن كل درجة بالنظر إلى درجته هي النعمة الصغرى حتى عظم أمره في الدنيا، وأكبر أمره هي في الأخرى.

وإذا أبصرت من آياته ما أبصرت نبهتك، ثم أتتك بعدها أخرى اجتمعت في نفسي، ونزعت بالجملة إلى حضرة جلالته حتى إني غبت بذلك عن حسي، وأهملت معاشرة جنسي، واشتد بالغلو في صلاته أنسي.

قلت عن غائب عينه إرساله وزاجر أكده إجلاله:

يا أيها الإنسان! والمراد بهذا الجنس وله أقصد بالخطاب ولا أبالي على أي حال كان فإن الحقائق إذا تعينت، ونور الله إذا كان مظهره الأفضل هو به على الوجه الأكمل والقدر الأوصل.

قيل فيه بحسب الطاقة: فمن مسلم ومن ضده ومن عاش ومن مبصر ومن موف ومن مقصر من ذلك، ومن مقتصد، ومن مطفف، ومن مجتهد.

وقد خرج بنا الكلام إلى غير الذي قصدناه بالقصد الأول، وبالقصد أيضا كان.

Shafi 69

فنرجع فنقول:

يا هذا المسلم النور قد استولى وتراكم بالغرض، وزاد حتى غلب الكمية والكليات بل الخطوط المتوهمة، حتى إنه يفوت ما يقال وما يتوهم وما يعلم ويقدر، ولا تلحقه لمبالغة الإعياء، والناس في تصوره على أنحاء وعلى مراتب، وبقدر نصيب كل، وعادة الله تعالى في عباده أن ما من عليم إلا وفوقه عليم، وما من حكيم إلا وفوقه من هو منه أحكم، وفوق الكل أحكم الحاكمين العليم الحكيم، ثم انقسم اعتقاد الجهال على أربعة أقسام.

والذي يرجع إلى حاصل ما يعتقدون ويقولون فيه، أعني في نور النبوة والمقام المحمدي على أنحاء.

فنترك الكلام على المخالف لنا إلى موضوع آخر، ونتكلم على مراتب أمته (صلى الله عليه وسلم)، وخصوصا على المعنى الحاصل المعلوم منهم، من حيث النار هذه ومن طالع ظهورها.

فنقول: هم أربع درجات، وبينهما طبقات دون كذا، وعند كذا منها بالنسبة إلى كل واحد، فالذي في الدرجة الأولى هو الذي يقول: أنا أعتذر وأستخرج في ذلك العجائب، وأصرف الأمور إلى مراتبها الأولى.

والثاني الذي يتلوه في الدرجة الثانية هو القائل: ما هذه إلا مصيبة أو شبهة يثقب فيها مع المخالف لنا في المسألة، لكنه إنا لله وإنا إليه راجعون.

والثالث الذي بينهما هو القائل: هذا ينبغي أن يكتم ولا يتكلم به؛ فإنه يخاف مما يعود على العوام به.

والرابع هو الذي يقول: هذه مصيبة أصيب بها عين الإسلام، ويا لها من كائنة ما أصعبها، وكأنها ثانية لنفخة الصعق أو هي أختها، هذه مبطلة، هذه قاصمة الظهر، هذه غير هينة.

والذي يجد الأسف ولا يعلل هو يمتد في الأولى إلى الثانية، والذي يضحك ولا يعلم ما أمره في ذلك بالجملة، وكأنه غير معتبر عنده إلا من حيث أنه يقول إذا سمع القول فقط، وما يشعر النفس بأمر يوهم أو يحرك، وهذا يمتد مع الثانية إلى الثالثة، والذي يقول هذه

Shafi 70

من الشروط، وإذا كان الله يفعل هذا بحبيبه فما يفعل بغيره، يفعل ذلك من قبل الموعظة.

والجميع من ذكر يضحك منهم العلم، وتبكي عليهم المعرفة (1)، ويهملهم التمكين (2)، ويحملهم التحقيق (3).

فاعلم أنت وأهل الدرجات أن نور السموات والأرض رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، مظهره ومشكاة مصباحه ووحيه زيتونة زيتها، ثم هو نفسه نور الله، وكذا وحيه ومعجزاته وآياته، ومجموعة ما قال في ذلك وبعد نور النبوة واتصافه بها.

وقوله (صلى الله عليه وسلم): «اللهم اجعل لي نورا في قلبي ونورا في جسمي ونورا في شعري (4)»، وتتبع جوارحه كلها كذلك.

ثم قال (صلى الله عليه وسلم): «واجعلني نورا».

ثم كان (صلى الله عليه وسلم) يذكر الله في كل زمان فرد، والقرآن من أسمائه النور، وكان يتلوه وعليه أنزل بالملك تارة، وتارة من حيث روعه الداخل، ثم طلب الرفيق الأعلى عند موته، ومحل الأنوار وروحه هناك يتنعم، فهذه أنوار معها أنوار، وأنوار بعد أنوار وقبل أنوار، ثم أنوار لا نهاية لها، ثم نور الله الذي لا يحد ولا يكيف، لا يفوته في روحه وعقله وحسه وخياله وجميع مواده الباطنة والظاهرة، ثم أنوار آيات تلحق بذاته ينبغي أن يقال لا نهاية لأنواره.

ثم إذا نظر إلى مضافها وإلى مشارها بالجملة وإلى جملة ما هو عليه لا ينبغي للعاقل إلا أن يقول: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء [المائدة: 54].

Shafi 71

وبعد هذا كله لو سمعت من المحققين من أمته: ما هي الأنوار؟ وإلى كم تنقسم؟ وما المراد بها؟ وما عالمها وكونها؟ هي عندهم عوالم الاتصال الثلاث، والكمال الثاني، وبعد هذا كلامهم فيها.

وفي التجليات هو المطلب الأقصى للمباحث، والمتأله بالأمر الخاص العزيز، ولهم ما هو أعلى، فكيف لسيدهم الذي هو السبب لذلك كله، وهو الصورة المفيدة لذلك، ومما يصلون إليه حتى أنهم يضحكون من الأنوار العقلية التي يشعر بها اصطلاح الحكماء! وكذلك يعللون مراتب المثل المعلقة بعد الطبيعة بالجملة، وأنوار التولد والاستدلال، وغير ذلك بالكلية، والأنوار الحادثة في النفوس الجزئية، وكذلك يسخرون بالأنوار المضافة بعد علم الثالوجي (1)، علم الوحدة، وعلم أحكام التوحد هناك.

ولهم في الأنوار جملة مقاصد ما هي قبيل من يذكر عندهم، فإن أضعف أنوارهم عواشق الأفضل ممن تقدم.

فاعلم أني قلت ذلك لكي تتنبه .

وأما أنوار المقامات والأسماء عندهم ثم الأنوار الباطنة والخلافة الآلية (2)، ونور الإحاطة، ونور التقدير المثالي، ونور التعرض الذي يصحب لصاحبه السكينة، ثم نور الله الذي إذا فرض دائرة وضعية كان الحق المحض ذات المقدر الواقف.

فاعلم يا هذا من يكون الضعيف من أمة محمد (صلى الله عليه وسلم)، يجد أن هذا عين المحبوب الأعز عنده، ثم يطلب له بيان حال مجده، إن كان يريد أن يبين ذلك ببرهان فهو صاحبه بالجملة، وإن كان يريد أن يبين البين فهو يتحرك في سلسلة جنونه، وينوع السخف، ويقسم أشخاص فنونه، وإن كان على جهة أن يقال هذا يقول: وهذا ينطق بكذا، ويروم أن يحمد، فقد قصم ظهر قوله: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد [ق: 18]، فمن أمر من أجله رجال الله ألا يرفعوا أصواتهم، فكيف يسمح به أن يتهم أن يدبر بغير

Shafi 72

مجده الإلهي؟! أعوذ بالله من الحرمان، التوبة يا غير خبير! التوبة يا غبي الذات! التوبة يا غافل! التوبة يا غالط! التوبة يا جاهل! التوبة يا ضعيف المجموع! وسلام على من اتبع الهدى.

القول على أنواع أنوار رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

اعلم أن أنواره (صلى الله عليه وسلم) تختلف باختلاف متعلقاتها ومضافاتها، ومن حيث الأقل والأكثر، والأشد والأضعف، هذا بالنظر إلى نوع النوع لا أنها تنقص أو تضعف من حيث أنها أنوار إلا بأمر يلحقها في نفس الأمر.

فمن ذلك:

- نور عزته.

- ثم نور الغاية الإنسانية.

- ثم نور الإدراك.

- ثم نور النبوة.

- ثم نور النشأة.

- ثم نور السابقة.

- ثم نور التشريف.

- ثم نور التدلل.

- ثم نور التركيب.

- ثم نور المولد.

- ثم نور الخلقة.

- ثم نور التربية.

- ثم نور الانتقال.

- ثم نور النهاية.

Shafi 73

- ثم نور التضمن.

- ثم نور العادة.

- ثم نور التسخير.

- ثم نور الاتباع.

- ثم نور اللواحق.

- ثم نور الجاه.

- ثم نور الخطابة.

- ثم نور المقايسة.

- ثم نور التفضيل.

- ثم نور الإحاطة.

- ثم نور الحصر.

- ثم نور الكشف.

- ثم نور التزكية.

- ثم نور المكانة الكبرى.

- ثم نور الانفراد .

- ثم نور الذكر والعلامة.

- ثم نور العلانية.

- ثم نور الخصوصية في أول حاله.

- ثم نور الخير المحض.

- ثم نور اللواء.

- ثم نور العبودية.

Shafi 74

فأما النور الأول: وهو نور العزة: فهو نور الشهادة التي تقال مع شهادة الله: هذا كشف عن عزته عند الله، ومنها أيضا في جملة أحكام أمته (صلى الله عليه وسلم) فيها يتبع كالتشهد في الصلاة والآذان.

وأما الثاني: وهو نور الغاية الإنسانية: فهو شأنه الذي كان ليلة الإسراء، فإن الأنبياء خير البشر جاز عليهم في السموات، ثم تركهم وقطع عوالم الملأ.

فهذه نورانية كشف بها أنه وصل الغاية وبلغها ثم وصل إلى محل الكروبيين ثم إلى أكثر ثم إلى آخر العمارة الروحانية والجسمانية.

وأما النور الثالث: وهو نور الإدراك: فإنه أدراك الله وأبصره على أي نوع كان وعلى أي مذهب إن كانت العلمية أو الأخرى ثم كان يبصر من خلفه (صلى الله عليه وسلم) كما كان يبصر من أمامه، وأيضا إدراك الجنة قبل موته.

وأيضا كوشف عن الذي في قبره يعذب، وأيضا كشف له عن الجنة في عرض الحائط.

وأيضا أبصر الملك على صورته التي خلق فيها ثم على أنحاء بعد ذلك هذا نور كشف له عن أعز المدركات كلها.

وأما النور الرابع: وهو نور النبوة: فهو ما له ظهر من الآيات وما تحدى به من المعجزات، ثم ما أدرك من النوع الأكمل. هذا كشف له به عن مقام النبوءة وأظهر الله به قدره ومكانه.

وأما النور الخامس: وهو نور النشأة: فهو الذي كشف له مكانته وعناية الله به وحفظه وما فعلت الملائكة به وتطهيره وشق بطنه واتصافه بما يجب وكونه كان يتيما محفوظا حتى إن أمه الأولى حدثت عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه كان يسبح في بطنها وعند ولادته تعنى وبعدها وأمه أعني أم تربيته كذلك كانت تقول إذا أكلت الطعام المختلف فيه لا يشرف لبنها. وجملة الأمر كان مجموع قرائن أحوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

وأما النور السادس: وهو نور السابقة: فكونه في الأول أريد بذلك، فإنه قد أخبر أنه سيد ولد آدم، وكان وكل ذلك عن الله، وخبر الله لا يتغير، وكذلك علمه لا يتبدل

Shafi 75

وأيضا كونه قال: «كنت نبيا وآدم بين الماء والطين» فكشف له هذا الطين أنه كان مشتهر ما بين الأنبياء في الأزل قبل الكون وأظهر أنه نبي، وهو ممكن الوجود وقبل كونه وهذه أيضا سابقة ثانية، وكذلك اسمه في اللوح إذا أرادت الملائكة ترحم عباد الله وتدعو الله فيهم لكي يدفع أو يرفع عنهم العذاب النازل- قصدوه وتوسلوا له به.

ذكر ذلك ابن شوع ورفعه إلى أبى بكر الصديق رضي الله عنه.

وأما النور السابع: وهو نور التشريف: فهو النور الذي كشف له عن الخصوصية الملكوتية ورسم اسمه مع اسمه في اللوح وكتب بالنور.

وأما النور الثامن: وهو نور التدلل: كشف له عن مقام القرب وهو قوله تعالى: ثم دنا فتدلى [النجم: 8] لأمر.

وأما النور التاسع: وهو نور التركيب: فهو الذي انكشف له به عن الغاية العظمى في التوحيد فإنه كان إذا فكر في الموجودات ثم في النظام القديم ثم في سر القدر ثم في الأمور العالية كان يغان على قلبه إذا ركب هذه المعلومات العزيزة.

وأما النور العاشر: وهو نور المولد: فإنه كشف له عن سعادة مولده بالبرهان الفلكي الإلهي السماوي فإنه كان له نصبة عجيبة لم يبصر قط في أيام العالم مثلها ثم ظهر يوم مولده في الآفاق مائة معجزة منها خمود نار فارس وانشقاق إيوان كسرى وزلزلة أبداد الهنود.

وأما النور الحادي عشر: وهو نور الخلقة: فكان (صلى الله عليه وسلم) يظهر بين عينيه النور الذي لا يخفي على أحد حتى إن من العرب من كان يغنيه في إيمانه عن طلب المعجزة والآية منه.

ومع ذلك أيضا النور في تبسمه وفي جبينه كما حدثت عائشة رضي الله عنها. وفي موضوعه كله. ولما كلامه وأفعاله وحركاته كل أكوانه وما ظهر من خلقه، وما بطن من مجموعة أنوار هذا في أصل وضعه. وكيف، وهو أيضا قد قال اللهم اجعلني نورا بعد ما عدد أجزاء بدنه (صلى الله عليه وسلم) وهذا كشف له أنه النور بل نور النور الروحاني والجسماني.

وأما النور الثاني عشر: وهو نور التربية: فما كشف له عن العناية الحافظة له والعصمة

Shafi 76

الإلهية التي لا يشترط فيها العقل وأسباب التكليف والعلامات مثل السحابة التي كانت تظله، وما ظهر في بنيان البيت ومصارعته لأبى جهل هذه كلها أنوار كاشفة لأمور خارقة للعادة.

وأما النور الثالث عشر: وهو نور الانتقال: فهو النور الذي كان يبصر في عين أبيه وأمه، وما سمع في ذلك بعد ما حملت به أمه، وكونه (صلى الله عليه وسلم) ورث ذلك منهم بعد ولادته (صلى الله عليه وسلم) وانتقاله من الظهر الظاهر إلى الظهر الطاهر وحكى أبو الفضل عياض أنه كان كل من تقدم من آبائه (صلى الله عليه وسلم) إذا أوقع في الرحم ما أودع الله تعالي في ظهره من نطفة المصطفي (صلى الله عليه وسلم) يجد الفراغ والكسل وتختل عليه أحواله كلها حتى جاهه في الناس، هذا بالنظر إلى مكانه الأول وهذا النور كشف له عن نورانية نطفته (صلى الله عليه وسلم).

وأما النور الرابع عشر: وهو نور النهاية: فهو نور الله تعالى الذي ختم به النبوة وانتهي الأمر عنده، وصور التكميل بالجملة. وهذا أظهر له (صلى الله عليه وسلم) أنه خير الرسل. فإنه نسخ ما ظهر أنه صاحب نهاية الأمور الذي يرجع إليه والكامل الذي لا يمكن أن يزاد فيه ولا ينقص منه.

وأما النور الخامس عشر: وهو نور التضمن: فهو الذي كشف له به أن الذي كان عليه أسهل وأكمل من الذي سلكه أبوه إبراهيم (عليه السلام) فإن هذا كان في أمره كالمختار المحبوب وأبوه كالطالب المجتهد. وقصة انتقال إبراهيم (عليه السلام) تعلمك بالحال.

وأما النور السادس عشر: وهو نور التسخير: فهو كشف له (صلى الله عليه وسلم) أنه الغاية في السموات والأرض وأن القمر انشق له والكواكب سخرت لحفظ نظام ملته وتلك أيضا معجزة ظهرت في مدة ملته (صلى الله عليه وسلم) وهي باقية وغفل عنها كثير من الناس وهي الشهب التي ترسل على الشياطين. وما ذلك إلا بركة كتابة ولأجل موضوعه وكذلك الملائكة من تسخيره وخدمته، فإنها تكتب فضائل أمته (صلى الله عليه وسلم) وقاتلت معه (صلى الله عليه وسلم)، وإلى الآن أولياء أمته في منادمتهم ومخاطبتهم مشافهة، وكذلك الصور الروحانية كلها.

وهذا نور كشف له أنه المدلل في السموات والأرض، وفي كل العوالم.

Shafi 77