فلو كنت القتيل وكان حيا [١] ... لشمّر لا ألفّ ولا سؤم
وكتب إِلَيْهِ مُعَاوِيَة ببيت أوس بْن حجر التميمي:
ومستعجم لا ترعوي من إيابنا [٢] ... ولوز بنته الحرب لم يترمرم
وَقَالَ النجاشي الحارثي [٣]
معاوي قد كنت رخو الخناق ... فسعرت حربا تضيق الخناقا
فَإِن يكن الشَّام قد أصفقت ... عليك ابْن حرب فَإِن العراقا
أجابت عَلِيًّا إِلَى دعوة ... تعز الهدى وتذل النفاقا
«٣٦٤» قَالُوا: وكانت أم حبية بنت أَبِي سُفْيَانَ زوج النَّبِيّ ﷺ بعثت بقميص عُثْمَان إِلَى مُعَاوِيَةَ، فأخذه أَبُو مسلم الخولاني من مُعَاوِيَة، فكان يطوف بِهِ فِي الشَّام فِي الأجناد، ويحرض النَّاس عَلَى قتلة عُثْمَان.
وَكَانَ كعب بْن عجرة الأَنْصَارِيّ أَيْضًا ممن بالغ فِي الحث على الطلب بدم عثمان.
[١] هذا هو الظاهر من السياق، وفي الأصل: «فلو كنت الحقيل- أو- العقيل» . وفي اللسان والطبري: فلو كنت المصاب وكان حيا» ... وزاد الطبري بعده:
ولا نكل عن الأوتار حتى ... يبيء بها ولا برم جثوم
قال في هامش شرح النهج: وذكر الضبي في الفاخر، ص ٣٠ بعض هذه الأبيات ونسبها إلى مروان بن الحكم.
[٢] كذا في النسخة، وفي شرح النهج واللسان: ١٥/ ١٤٧. ومقاييس اللغة: ج ٢/ ٣٨٠ وديوان أوس بن حجر ص ٢٧- علي ما في هامش شرح النهج-:
ومستعجب مما يرى من أناتنا ... ولوز بنته الحرب لم يترمرم
[٣] ونسبها في كتاب الفتوح لأحمد بن أعثم: ج ٢ ص ٤٤١، إلى قيس بن سعد بن عبادة ﵀ مع زيادات فيها.