727

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Editsa

سهيل زكار ورياض الزركلي

Mai Buga Littafi

دار الفكر

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Inda aka buga

بيروت

Nau'ikan
Genealogy
Yankuna
Iraq
السَّلامُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: [مَا فِي هؤلاء (من) خَيْرٌ، كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الأُمَرَاءَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ فَإِذَا النَّاسُ يَظْلِمُونَ الأُمَرَاءَ] [١] .
«١٣٨» الْمَدَائِنِيُّ عَنْ مَكْتُومِ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا قَالَ:
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَمْشِي بِالْكُوفَةِ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ، ضخم البطن أصلع ذات عضلات ذَا مَنَاكِبَ أَشْعَرَ، فِي أُذُنَيْهِ شَعْرٌ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ وَأَنَا غُلامٌ أَشْتَدُّ بِجَانِبَيْهِ إِذْ جَاءَ غُلامٌ فَلَطَمَنِي فَأَسِفْتُ [٢] فَلَطَمْتُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ ﵇: [حرّا انتصر] .
«١٣٩» المدائني عن ابن حزي، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ:
عَنْ عَمْرٍو الأَصَمِّ قَالَ: قُلْتُ، لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: إِنَّ أُنَاسًا مِنَ الشِّيعَةِ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا دَابَّةُ الأَرْضِ، وَأَنَّ اللَّهُ بَاعِثُهُ إِلَى الدُّنْيَا. فَقَالَ: [كذبوا ليس أولئك بشيعة، أُولَئِكَ أَعْدَاؤُهُ، لَوْ عَلِمْنَا ذَلِكَ مَا قَسَّمْنَا مِيرَاثَهُ وَلا أَنْكَحْنَا نِسَاءَهُ] [٣] .
«١٤٠» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَصَمِّ بِمِثْلِهِ.
«١٤١» الْمَدَائِنِيُّ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَائِرٌ فَقَالَ: [يَا رَبِّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيَّ يأكل منه.
(قال أنس:) فجاء علي فأكل معه] [٤] .

[١] وفي المختار: (٩٥) من النهج: «ولقد اصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها، واصبحت أخاف ظلم رعيتي» .
[٢] هذا هو الصواب، وفي النسخة: «فاعلمني» . وقوله: «فأسفت»: فغضبت. كما في قوله تعالى: «فلما اسفونا انتقمنا» . وقريبا منه رواه في الحديث: «٥٢» من ترجمته ﵇ من تاريخ دمشق ولكن قال: في قصر المدائن.
[٣] وذكره أيضا في الحديث: (١٥٠٦) من تاريخ دمشق: ج ٣٨ ص ١١٢، بأسانيد.
[٤] ورواه في الحديث: (٦٠٧- ٦٣٣) من ترجمة امير المؤمنين ﵇ من تاريخ دمشق: ج ٣٨ ص ١٦، عن انس بمتن اصوب مما هنا.
وقال ابو يعلى الموصلي- في مسنده الورق ١٨٧/ ب-: حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع- ثقة- حدثنا عيسى بن عمر، عن اسماعيل السدي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عنده طائر، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك بأكل معي من هذا الطير فجاء ابو بكر فرده، تم جاء عمر فرده، ثم جاء علي فأذن له.
ورواه بسندين اخرين في المستدرك: ج ٣/ ١٣٠، وقال: وقد رواه عن انس جماعة من اصحابه زيادة على ثلاثين نفسا، تم صحت الرواية عن علي وأبي سعيد الخدري وسفينة.
أقول: وهذا الحديث له طرق كثيرة جدا قلما يوجد مثله في الأخبار مع الدواعي الكثيرة على اخفائه واعدامه، وقد افرده جماعة بالتأليف وإليك بعض من عثرنا عليهم:
١- منهم الطبري. ٢- ومنهم ابن مردويه الحافظ. ٣- ومنهم ابو طاهر محمد بن احمد ابن حمدان، قال ابن كثير في البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٥٠ ط ١: وهذا الحديث قد صنف الناس فيه، وله طرق متعددة- وساق الكلام في ذكر بعض طرقه الى ان قال: - وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة، منهم ابو بكر بن مردويه الحافظ، وابو محمد بن احمد بن حمدان فيما رواه الذهبي (في ترجمة الرجل من تذكرة الحفاظ: ج ٣/ ١١١٢) وذكره أيضا السيوطي في طبقاته. ورايت مجلدا في جمع طرقه وألفاظه لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري المفسر صاحب التاريخ. وأيضا ذكر ابن تيمية في منهاجه وابن حجر في اللسان وابن حجر المكي في منح المكية بان ابن مردويه افرد حديث الطير بالتأليف.
الرابع ممن افرد الحديث الشريف بالتصنيف الحافظ الكبير ابو العباس احمد بن محمد بن سعيد ذكره عنه الحافظ السروي في كتاب المناقب.
الخامس محمد بن عبد الله الحافظ الحاكم صاحب المستدرك كما ذكره السبكي في ترجمته من الطبقات الشافعية: ج ٤/ ١٦٥، ط ٢، وذكره أيضا الكنجي في كفاية الطالب ص وابن تيمية في منهاجه وابن حجر في اللسان.
السادس احمد بن عبد الله أبو نعيم الاصبهانى كما ذكره ابن تيمية في منهاجه.
السابع شمس الدين محمد بن احمد الذهبي، قال في ترجمة الحاكم من تذكرة الحفاظ: ج ٣/ ١٠٤٣:
واما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا، قد أفردتها بمصنف، ومجموعها هو يوجب ان يكون له اصل.
وقال في تاريخ الاسلام: ج ٣/ ١٩٧: ولحديث الطير طرق كثيرة عن انس متكلم فيها وبعضها على شرط السنن ومن أجودها حديث قطن بن نسير- شيخ مسلم- (قال): حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عبد الله بن المثنى، عن عبد الله بن انس بن مالك.
اقول: وهذا الحديث رواه أيضا ابن المغازلي في الحديث (٢٠٥) من كتاب المناقب.
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث- ٦- من طرق حديث الطير عن أبي يعلى، كما رواه أيضا عن أبي يعلى حرفيا، في البداية والنهاية: ج ٧/ ٣٥٠.
ثم ان جل ما ذكرناه هنا مأخوذ من الفائدة الثالثة من حديث الطير من عبقات الأنوار، ص ٤٦ ط ١، غير ان بعض مصادره كان عندي فراجعته واثبت رقم صفحاته.
ثم ان جميع ما ذكرناه هنا من تأليفات الحفاظ مما قد اخفوه او اتلفوه، ولكن كفى الله المؤمنين القتال بما رواه ابن عساكر في ترجمة امير المؤمنين من الحديث: (٦٠٤- ٦٣٨) وبما ذكره ابن المغازلي في الحديث (١٨٨- ٢١٢) من مناقبه وبما رواه في الباب (١١) من غاية المرام ص ٤٧١، وبما ذكره في البداية والنهاية: ج ٧/ ٣٥٠- ٣٥٣.

2 / 142