717

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Editsa

سهيل زكار ورياض الزركلي

Mai Buga Littafi

دار الفكر

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Inda aka buga

بيروت

Nau'ikan
Genealogy
Yankuna
Iraq
الْجَمَلِ أَتَى الْكُوفَةَ فَدَخَلَ بَيْتَ مَالِهَا فَأَضْرَطَ به [١] ثم قال: [يا مال غري غَيْرِي.] ثُمَّ قَسَّمَهُ بَيْنَنَا، ثُمَّ جَاءَتِ ابْنَةٌ لِلْحَسَنِ- أَوْ لِلْحُسَيْنِ- فَتَنَاوَلَتْ مِنْهُ شَيْئًا، فَسَعَى وَرَاءَهَا فَفَكَّ يَدَهَا وَنَزَعَهُ مِنْهَا، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ لَهَا فِيهِ حَقًّا!! قَالَ: إِذَا أَخَذَ أَبُوهَا حَقَّهُ فَلْيُعْطِهَا مَا شَاءَ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِسْمَتِهِ قَسَّمَ بَيْنَنَا حِبَالا جَاءَتْ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَأَبَيْنَا قَبْضَهَا فَأَكْرَهَنَا عَلَيْهَا، فَخَرَجَتْ كِتَّانًا جَيِّدًا فَتَنَافَسْنَا فِيهَا فَبَلَغَتْ دَرَاهِمَ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ فَكَسَحَهُ وَنَضَحَهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَوَسَّدَ رِدَاءَهُ وَقَالَ: [يَنْبَغِي لِبَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ لا يَأْتِي عَلَيْهِ يَوْمٌ- أَوْ جُمُعَةٌ- إِلا كَانَ هَكَذَا لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ قَدْ أَخَذَ كُلُّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ] .
«١١١» وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: اسْتَعْمَلَ عَلِيٌّ عَلَى بَيْتِ مَالِهِ حمله بْنَ حوية من ولد جدل الطِّعَانِ مِنْ كِنَانَةَ.
«١١٢» وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ غَيْلانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ:
شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وَوَقَعَ بَيْنَهُمَا كَلامٌ شَدِيدٌ، حَتَّى رَفَعَ عُثْمَانُ عَلَى عَلِيٍّ الدِّرَّةَ، فَقُلْتُ لِعُثْمَانَ: عَلِيٌّ وَسَابِقَتُهُ وقرابته، ثم قلت:

[١] هذا كناية عن عدم اعتنائه ﵇ بما كان فيه وكونه حقيرا لديه صغيرا عنده لا شأن له ولا قدر.
وقال أحمد- في الحديث: - ٥- من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل-: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هارون بن مسلم، عن أبيه مسلم بن هرمز، قال:
أعطى علي الناس في سنة ثلاث عطيات، ثم قدم عليه مال من إصبهان، فقال: هلموا إلى عطاء رابع فخذوا، ثم كنس بيت المال وصلى فيه ركعتين وقال: يا دنيا غري غيري. قال:
وقدم عليه حبال من أرض فقال: أيش هذا؟ (أي أي شيء هذا؟) قالوا: حبال جيء بها من أرض كذا وكذا. قال: أعطوها الناس، قال: فأخذ بعضهم وترك بعض، فنظروا فإذا هو كتان يعمل، فبلغ الحبل (منه) آخر النهار دراهم.

2 / 132