Ansab al-asraf
أنساب الأشراف
Editsa
سهيل زكار ورياض الزركلي
Mai Buga Littafi
دار الفكر
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Inda aka buga
بيروت
قلت لسعيد بن جبير: من كَانَ يحمل راية رَسُول اللَّهِ ﷺ؟ فقال: إنك لرخو الليث [١] .
قال (مالك): وقال لي معبد الجهني: أنا أخبرك كَانَ يحملها في المسير ميسرة العبسي- أو قَالَ: ابن ميسرة- فإذا كَانَ القتال أخذها عَليّ بن أبي طالب.
٤٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ أَبُو قِلابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ:
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ عَشَرَةٌ، فَقَالُوا لَهُ: نَخْلُوا مَعَكَ. قَالَ: فَخَلا مَعَهُمْ سَاعَةً ثُمَّ قَامَ وَهُوَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ: أُفٍّ أُفٍّ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: [مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ. وَقَالَ لَهُ: مَنْ كُنْتُ وَلِيُّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ.] وَقَالَ لَهُ: [أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.] وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَقَالَ:
[لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ.] وَسُدَّتِ الأَبْوَابُ إِلا بَابَ عَلِيٍّ. وَنَامَ مَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الغار، فكان يرمى
[١] كذا في النسخة، ورواه ابن سعد- في ترجمة علي ﵇ من الطبقات: ج ٣ ص ٢٥ ط بيروت- وقال: «انك لرخو اللبب» . يقال: فلان في لبب رخي أي حال واسعة.
والكلام اشارة الى شدة تقيتهم من طواغيت عصرهم. وفيه أيضا: «كان يحملها في المسير ابن ميسرة العبسي» . ورواه الحاكم في الحديث (٦٩) من باب مناقب امير المؤمنين من المستدرك:
ج ٣ ص ١٣٧، بسند آخر. ورواه أيضا في الحديث (٢٨٥) من باب فضائله ﵇ من كتاب الفضائل لابن حنبل، وفيه: كأنك رخي البال..
وقال الطبراني في الأوسط والكبير: وصاحب راية المهاجرين في المواطن كلها علي بن أبي طالب كما في مجمع الزوائد: ج ٥/ ٣٢١.
2 / 106