(هو) الثبت. ويقال: ابن عشرة. ويقال: ابن تسع. ويقال:
ابن سبع.
[مؤاخاته مع رسول الله وكونه صاحب اللواء ببدر]
٧- ولما هَاجَرَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى المدينة، أمر عليا بالمقام بعده بمكة حَتَّى أدى ودائع كانت عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ للناس، فأقام ثلاثا ثُمَّ لحق بِهِ فنزل معه عَلَى كلثوم بن الهدم الأنصاري [١] فآخى بينه وبين نفسه، وآخى بينه [٢] وبين سهل بن حنيف الأنصاري.
٨- وكان صاحب اللواء، يوم بدر، وكان معلما بصوفة بيضاء وثبت مع
[١] وتقدم ذكره أيضا في ترجمة رسول الله ﵌ تحت الرقم: (٦٠٦) ص ٢٦١ من المطبوعة بمصر، والورق ١٢٢/ من المخطوطة.
[٢] أي فآخا بين علي وبين نفسه، وآخا بين كلثوم بن عمرو، وبين سهل بن حنيف الأنصاري. ويحتمل اللفظ أيضا: انه ﵌ آخا بين نفسه وكلثوم بن عمرو، وآخا بين علي وسهل بن حنيف، ويؤيد الثاني انه مر تحت الرقم: (٦٢٦) من ترجمة رسول الله صلّى الله عليه وآله، ص ٢٧٠ ومن المخطوطة الورق ١٢٧/ انه قال: (وممن آخا بينهم) علي بن أبي طالب وسهل بن حنيف. ولكن يبعده انه قال قبله: وآخا بين حمزة بن عبد المطلب وكلثوم بن الهدم أو غيره؟ وكيف كان والثابت من طريق شيعة أهل البيت انه ﵌ لم يعقد المواخات بين علي وغيره سوى نفسه ﵌.