Ansab al-asraf
أنساب الأشراف
Editsa
سهيل زكار ورياض الزركلي
Mai Buga Littafi
دار الفكر
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Inda aka buga
بيروت
الجزء الثالث
أمر الحسن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طالب ﵉
. ١- وَكَانَ الحسن بْن علي يكنى أبا مُحَمَّد [١]، وَكَانَ يشبه النَّبِيّ ﷺ من أعلى رأسه إِلَى سرته، وَكَانَ الْحُسَيْن يشبه النَّبِيّ ﷺ من سرته إِلَى قدميه. ويقال: إنه كانت فِيهِ مشابه من النَّبِيّ ﷺ فِي وجهه/ ٤٣٨/ إِلا أن الحسن كَانَ أشبه النَّاس فِيهِ وجها [٢] .
وكانت فاطمة ﵍ إذا زفنته- أي رقصته- قَالَت [٣]:
[١] والمحكي عن تهذيب الأسماء: ج ١، ص ١٥٨، أن رسول الله ﵌ كناه بذلك.
[٢] قال في الحديث: (١٠) من باب مناقب الحسن ﵇ من مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١٧٦، نقلا عن الطبراني عن علي ﵇ قال: أشبه النَّاس برسول اللَّه ﷺ ما بين رأسه إلى نحره الحسن. قال: وإسناده جيد.
وقال الترمذي- في الحديث: (٣٧٧٩) من سننه: ج ٥ ص ٦٥٩: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان، أخبرنا عُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إسحاق، عن هانئ بن هانئ عن علي قال: الحسن أشبه برسول الله ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه بالنبي ﷺ أسفل من ذلك.
ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث (١٩) من باب مناقب الحسن والحسين من كتاب الفضائل الورق ١٤٧/ ب/ عن حجاج، عن إسرائيل ...
[٣] يقال: «زفنت الأم ولدها تزفينا، ونقزته تنقيزا»: رقصته. والحديث رواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث الأخير، من مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما وآلهما من كتاب المسند: ج ٦ ص ٢٨٣ ط ١ قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا زمعة، عن ابن أبي مليكة قال:
كانت فاطمة تنقز الحسن بن علي وتقول:
بأبي شبه النبي ليس شبيها بعلي ورواه عنه في الحديث: (٢٩) من ترجمته ﵇ من تاريخ دمشق: ج ١٢، ص ٧، ورواه أيضا عنه في باب مناقب الإمام الحسن ﵇ من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٦، قال: وفيه زمعة بن صالح وهو لين.
وأيضا قال أحمد بن حنبل في الحديث: (٤٠) من مسند أبي بكر من كتاب المسند:
ج ١، ص ١٧١.
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا عمر بن سعيد بن أبي مليكة حدثني عقبة بن الحارث قال:
خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفات النبي ﷺ بليال وعلي يمشي إلى جنبه فمر بحسن بن علي بلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول:
وا بأبي شبه النبي ... ليس شبيها بعلي
أقول: وببالي انه رواه أيضا في الحديث: (٩) من باب فضائل الحسن والحسين صلوات الله عليهما من كتاب الفضائل الورق/ ١٤٦/ ب/ ولكن لا يحضر في الآن نسخته.
3 / 5