518

Amwal

الأموال لابن زنجويه

Editsa

الدكتور شاكر ذيب فياض، الأستاذ المساعد - بجامعة الملك سعود

Mai Buga Littafi

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Inda aka buga

السعودية

١٩٧٧ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا الْخَضِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: «دَفَعَ خَيْبَرَ أَرْضِهَا وَنَخْلَهَا مُقَاسَمَةً عَلَى النِّصْفِ»
١٩٧٨ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ خَارِصًا عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَلَ الْيَهُودَ، فَأَتَاهُمُ ابْنُ رَوَاحَةَ، فَخَرَصَ كَذَا وَكَذَا مِنْ وَسْقٍ، فَقَالَ: اخْتَارُوا، فَإِنْ شِئْتُمْ فَلِي، وَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ، فَقَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ، فَأَخَذُوهَا بِمَا خَرَصَ "
١٩٧٩ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أنا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ عَنْ قُبَالَةِ الْأَرَضِينَ وَالنَّخْلِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْبَلُ خَيْبَرَ مِنْ أَهْلِهَا بِالنِّصْفِ فَيَقُومُونَ عَلَى النَّخْلِ فَيَسْقُونَهُ وَيَحْفَظُونَهُ، وَيُلْقِحُونَهُ، فَإِذَا أَيْنَعَ وَدَنَا صُرَامُهُ، بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، فَخَرَصَ مَا فِي النَّخْلِ، فَيَتَوَلَّوْنُهُ وَيَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِحِصَّتِهِ النِّصْفِ، فَأَتَوْهُ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَعْوَامِ فَقَالُوا: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ قَدْ جَارَ عَلَيْنَا فِي الْخَرْصِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَنَحْنُ نَأْخُذُ بِخَرْصِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، وَنَرُدُّ عَلَيْكُمُ الشَّيْءَ بِحِصَّتِكُمُ النِّصْفَ»، فَقَالُوا: هَكَذَا بِأَيْدِيهِمْ، وَعَقَدَ ثَلَاثِينَ، هَذَا الْحَقُّ، وَبِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ، بَلْ نَأْخُذُ النَّخْلَ، فَقُوِّمَ النَّخْلُ، وَرَدُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ الثَّمَنَ بِحِصَّتِهِ النِّصْفِ
١٩٨٠ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، أنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: " لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ أَخَذَهَا عَنْوَةً، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْعَمَلِ مِنْكُمْ، فَدَفَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِمْ عَلَى نِصْفِ مَا خَرَجَ مِنْهَا، فَلَمَّا أَدْرَكَتِ الثَّمَرَةُ بَعَثَ إِلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: مَا شِئْتُمْ، إِنْ شِئْتُمْ فَخُذُوهَا بِمَا خَرَصْتُ، وَادْفَعُوا إِلَيْنَا النِّصْفَ، وَإِنْ شِئْتُمْ أَخَذْتُهَا بِمَا خَرَصْتُ، وَدَفَعْنَا إِلَيْكُمُ النِّصْفَ، وَلَكِنْ خَيْرٌ لَكُمْ، أَنَّ لَكُمْ فَضْلًا وَلَهَا حَطَبًا، فَقَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ، فَكَانُوا كَذَلِكَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ⦗١٠٦٨⦘ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَبَعْضِ خِلَافَةِ عُمَرَ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ بَاتَ عَلَى سَطْحٍ بِخَيْبَرَ هُوَ وَرَجُلٌ، فَأَصْبَحْنَا قَدْ كُعِنَا، قَالَ: فَاتُّهِمَ الْيَهُودُ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عُمَرُ أَنِ اخْرُجُوا مِنْهَا، فَقَالُوا: أَقَرَّنَا فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَأَنْتَ بَعْضَ إِمَارَتِكَ، قَالَ: إِنَّمَا أَقْرَرْنَاكُمْ مَا شِئْنَا، وَقَدْ بَدَا لَنَا أَنْ نُخْرِجَكُمْ، فَأَخْرَجَهُمْ، وَعَمَلُوهَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَعْوَانِهِمْ قُلْتُ لِنَافِعٍ: مَا كَانَ فِيهَا؟ قَالَ: النَّخْلُ وَالزَّرْعُ

3 / 1066