Amali
أمالي ابن الشجري
Editsa
الدكتور محمود محمد الطناحي
Mai Buga Littafi
مكتبة الخانجي
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م
Inda aka buga
القاهرة
فقيل فيه: إنه وضع الواحد موضع الجمع، كقول آخر (١):
كلوا فى نصف بطنكم تعفّوا ... فإنّ زمانكم زمن خميص (٢)
وكقول آخر:
قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس (٣)
وقيل: إنه جمع أخ، كجمع أب على الأبين، وحذف النون من «أخون» للإضافة، ومن قال: الأبون والأخون، قال فى التثنية: الأبان والأخان، فلم يردّ اللام فى التثنية، كما لم يردّها فى الجمع، فالياء التى قبل ياء المتكلم فى قوله: أبىّ، ياء الجمع التى فى أبين، لا لام أب، فوزن أبىّ: فعىّ، لا فعلى، وعلى هذا الجمع حملت قراءة من قرأ (٤): «نعبد إلهك وإله أبيك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق» ليكون بإزاء ﴿آبائِكَ﴾ فى القراءة الأخرى، وقد ذكرت هذا الفصل فيما قدّمته من الأمالى.
(١) فى هـ «الآخر» هنا وفى الشاهد التالى.
(٢) فرغت منه فى المجلس الثامن والثلاثين.
(٣) صدره: تدعوك تيم وتيم فى قرى سبأ وهو لجرير، فى ديوانه ص ١٣٠، ومعانى القرآن ١/ ٣٠٨،٢/ ١٠٢،٢٩٠،٣٥٨، وكتاب الشعر ص ٥٣٠، وتفسير القرطبى ١٠/ ١١٢،١٣/ ١٨١،١٤/ ٢٨٣، والخزانة ٧/ ٥٣٧،٥٦١، واللسان (ضغبس). وأعاده ابن الشجرى فى المجلس السابع والسبعين.
(٤) سورة البقرة ١٣٣. وتعزى هذه القراءة إلى ابن عباس والحسن ويحيى بن يعمر-بفتح الميم- والجحدرى وأبى رجاء العطاردى. المحتسب ١/ ١١٢، وتفسير القرطبى ٢/ ١٣٨، والبحر ١/ ٤٠٢، والإتحاف ١/ ٤١٩. وفى توجيه هذه القراءة وجهان، أحدهما أن يكون أفرد وأراد إبراهيم وحده، وكره أن يجعل «إسماعيل» أبا؛ لأنه عمّ. قال أبو جعفر النحاس: هذا لا يجب؛ لأن العرب تسمّى العمّ أبا. والوجه الثانى: أن يكون «أبيك» جمع مذكر سالما، حذفت نونه للإضافة، وهو ما ذكره ابن الشجرى. وراجع معانى القرآن للفراء ١/ ٨٢، وإعراب القرآن للنحاس ١/ ٢١٦، وتفسير الطبرى ٣/ ٩٩، وانظر كتاب الشعر ص ١٨٩، وإيضاح شواهد الإيضاح ص ٥٥.
2 / 237