أحقّا بنى أبناء سلمى بن جندل ... تهدّدكم إيّاى وسط المجالس
وأنشد:
أحقّا أنّ جيرتنا استقلّوا ... فنيّتنا ونيّتهم فريق (٢)
فى أبيات أخر. فهذا أحد المذهبين، والمذهب الآخر مذهب الخليل، وذلك أنه يرفع اسم الحدث بالابتداء، ويخبر عنه بالظّرف المتقدّم، حكى ذلك عنه سيبويه فى قوله: وزعم الخليل أن التهدّد هاهنا-يعنى فى بيت الأسود-بمنزلة «الرحيل بعد غد» وأنّ «أنّ» بمنزلته، وموضعها كموضعه (٣). انتهت حكايته عن الخليل.
وأقول: إن اعترض معترض، وقال: كيف تحكمون على «أنّ» المفتوحة بالابتداء، والعرب لم تبتدئ بها.
فالجواب: أنهم لم يبتدءوا بها لئلاّ يعرّضوها لدخول «إنّ» المكسورة عليها، وإذا كانوا قد كرهوا دخول المكسورة على لام التوكيد؛ لأنهما بمعنى واحد، فكراهيتهم لدخولها على «أنّ» مع تقارب لفظيهما واتفاقهما فى العمل والمعنى،
(١) ديوانه ص ٤٢، والموضع السابق من الكتاب، والعضديات ص ١٩٥، والمسائل المنثورة ص ١٨٥، وإعراب القرآن المنسوب خطأ إلى الزجاج ٢/ ٥٢٥ - وعقد بابا طويلا للمسألة-والخزانة ١/ ٤٠١،١٠/ ٢٧٦.
(٢) الكتاب ٣/ ١٣٦، وقائله المفضّل النّكرىّ-شاعر جاهلىّ-وقيل غيره. وانظر المغنى ص ٥٥، وشرح أبياته ١/ ٣٤٦، ومعجم الشواهد ص ٢٤٨. والبيت مطلع قصيدة تعدّ من المنصفات. وهى فى الأصمعيات ص ٢٠٠، ورواية صدر البيت هناك: ألم تر أن جيرتنا استقلّوا وكذلك فى طبقات فحول الشعراء ص ٢٧٥، والمنصفات ص ١٣، ولا شاهد فى البيت على هذه الرواية.
(٣) الكتاب ٣/ ١٣٦.
3 / 197
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]