Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editsa
محمد حسن اسماعيل
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1422 هـ - 2001م
Inda aka buga
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكرياء بن حيوية الخراز ، قال أخبرنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الشكري ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن أبي سعد الوراق ، قال حدثني عبد الوهاب بن عبد الملك بن يزيد الفارسي ، قال حدثني أبو بشر الجمحي ، قال خرج الفرزدق يريد الشام يزور بني أمية : وبات بامرأة من الغوث بن أدد من طي فوقر في مسامعها من كلام الفرزدق ما لم تسمع مثله ، قال فقالت : أين تريد ؟ قال أريد الشام لبعض ما كنت أزور له بني أمية ، قالت : فهل لك أن تقصر خطوتك وتصيب حاجتك ؟ قال أنا إذا كالممطور بأرضه ، فما ذاك ؟ قالت هاهنا ساع من سعاة العرب إن أتيته أغناك ، قال : وما عسيت أن يصنع بي ساع من سعاة العرب ؟ فقالت : أدنى ذلك أن تصيب وصلة إلى حاجتك ، قال فوقع الكلام بموافقة أبي فراس ، فغدا عليه وهو يصدف على الماء فانتسب إليه وتعرف إليه ، فقال اجلس ، فلما فرغ أعطاه مائة وعشرين برعاتها ، قال فأقبل يودعه ، فقال له : أقم فلأعطينك جميع ما أجتني ، قال حسبي أغنيتني على دهري وأعفيتني من مسألة اللئام ، ثم أقبل عليه وهو يقول :
تقول ابنة الغوثا مالك هاهنا . . . وأنت تميمي مع الشرف حاجبه
فقلت لها الحاجات يطرحن بالفتى . . . وهم تعناني فغنا ركائبه
وما حب ليل قادنا من بلادنا . . . ولا كان دين من بها أنا طالبه
ولكن أتينا خندفيا كأنه . . . هلال سماء زال عنه سحائبه
وكائن تخطت من فساطيط عامل . . . إليك ومن خرق تعاوى ثعالبه
والمعنى لهذا : الحكم بن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب المخرومي . ' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني ، قال أنشدني أبو بكر محمد بن أحمد الكرخي المؤدب :
الخط يبقى زمانا ثم يندرس . . . والمرء يحصى عليه اللفظ والنفس
فاخطط بكفك ما تحمد عواقبه . . . فأنت باللفظ والأنفاس محتبس
لو صح عند لسان المرء أن له . . . مسائلا لاعتراه الصمت والخرس
' وبه ' قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء من لفظه ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عيسى الرماني ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن يزيد ، قال حدثنا العكلي عن أبيه عن رجل من بني تميم ، قال وجد على باب صنعاء كتاب بالمسند : إذا اتضعت العتاق ، وارتفعت الدقاق ، وذهبت مكارم الأخلاق ، ظهر من الأمر ما لا يطاق ، العتاق : الخيار .
' وبه ' قال حدثنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد المقنعي إملاء ، قال أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عمران المرزباني ، قال أخبرنا الصولي ، قال وجدت بخط عبد الله بن الحسين بن مخلد ، قال أنشدنا إبراهيم بن العباس الصولي لخاله العباس بن الأحنف :
إن قال لم يفعل وإن سيل لم . . . يبذل وإن عوتب لم يعتب
ضب بعصياني ولو قال لي . . . لا تشرب البارد لم أشرب
ثم قال : هذا والله الكلام الحسن المعنى ، السهل المورد ، القريب المتناول ، المليح اللفظ ، العذب المستمع ، القليل النظر ، العزيز الشبيه ، الممتع البعيد قربه ، الصعب في سهولته ، قال فجعل الناس يقولون هذا الكلام والله أحسن من شعره .
' وبه ' قال السيد ، قال لنا الشيخ أبو محمد ، وقيل هذا البيت هو أول الأبيات :
إليك أشكو رب ما حل بي . . . من حب هذا العاتب لمذنب
Shafi 350