644

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editsa

محمد حسن اسماعيل

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1422 هـ - 2001م

Inda aka buga

بيروت / لبنان

Nau'ikan
dictations
Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Seljukawa

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى ، قال حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، قال حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني ، قال حدثنا الوراع بن نافع عن سالم بن عبد الله ، عن أم الوليد بنت عمر قالت : اطلع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات عشية ، فقال يا أيها الناس : ' ما تستحيون ؟ قالوا مم ذاك ؟ قال : تجمعون ما لا تأكلون ، وتبنون ما لا تعمرون ، وتأملون ما لا تدركون ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا العباس بن أحمد بن حمدان الحنفي الأصفهاني ، قال حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح ، قال حدثنا إسماعيل بن إبان ، قال حدثنا عبدالملك بن عثمان الثقفي ، عن محمد بن مالك الهمداني عن أبيه مالك بن زبيد عن عبد الله قال : جاء قوم إلى نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم بصاحبهم ، فقالوا يا نبي الله إن صاحبنا هذا قد أفسده الحياء ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ' إن الحياء من شرائع الإسلام ، وإن البذاء من لؤم المرء ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة الشاهد بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد ، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي ، قال حدثنا الحسين بن فهم ، قال أخبرتني أم فاطمة وكان في ناحية الطاهرية هو وابنه ولاؤهم لبني هاشم ، قال قال عبد الله بن طاهر : إن لكل شيء حياة وموتا ، فمما يحيي اللب محادثة الألباء ، ومما يحيي الود محادثة الأوداد ، ومما يحيي العز مظاهرة الأعزاء ، ومما يحيي الذل مظاهرة الأذلاء ، ومما يحيى الشجاعة مصاحبة الشجعان ، ومما يحيي الكرماء مواصلة الكرم ، ومما يحيي الحياء مناقبة أهل الحياء ، ومما يحيي اللؤم معاشرة اللئام .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال أنشدنا أبو العباس الجمال ، قال أنشدنا أبو محمد بن عامر المؤدب :

إذا لم تصن عرضا ولم تخش خالقا . . . وتستحي مخلوقا فما شئت فاصنع

' وبه ' قال أنشدنا الحسن بن علي بن محمد المقنعي ، قال أنشدنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه ، قال أنشدنا أبو بكر بن العلاف الأكول لبعض إخوانه :

وإني لأغضى من رجال على القذى . . . مرارا وما من هيبة لهم أغضي

ولكنني أقني الحياء تكرما . . . وأكرم عن أدناس أعراضهم عرضي

Shafi 272