Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editsa
محمد حسن اسماعيل
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1422 هـ - 2001م
Inda aka buga
بيروت / لبنان
قال فركب رجل من الأنصار قريب لثعلبة راحلته ، فقال ويحك يا ثعلبة هلكت ، أنزل الله فيك من القرآن كذا ، فأقبل ثعلبة وقد وضع التراب على رأسه وهو يبكي ويقول : يا رسول الله ، فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقة حتى قبض الله تعالى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم أتى أبا بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال يا أبا بكر قد عرفت موقفي من قومي ومكاني من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاقبل مني ، فأبى أن يقبل منه ، ثم أتى عمر فأبى أن يقبل منه ، ثم أتى عثمان فأبى أن يقبل منه ، ثم مات ثعلبة في خلافة عثمان .
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأزجي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني من لفظه وكتابه في المسجد الحرام ، قال سمعت أبا بكر الجواربي الأصفهاني يقول سمعت سهلا يقول : لا تصح التوبة لأهل التوبة حتى يتركوا كثيرا من الحلال الذي أحله الله عز وجل لهم ، ويمنعوا أنفسهم مهنأها من الحلال مخافة أن يخرجهم إلى غيره والتائب الذي يتبو من عمله في الطاعات في كل ساعة وطرفة ولمحة .
' وبه ' قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد التيمي الطيب العطار قراءة عليه على باب دكانه بالأهواز ، قال حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن القاسم الشافعي الحداد ، قال حدثنا أبو يعلى محمد بن زهير بن الفضل الأبلي بالأبله ، قال حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال حدثنا إسحاق بن سليمان عن عثمان بن زائدة ، قال قال لقمان لابنه : ' يا بني لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة ' . ' وبه ' قال حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي ، قال حدثني أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عمر الصوفي ، قال : كنت في مجلس الشبلي إذ وقف عليه شيخ كبير أبيض الرأس واللحية ، فقال له يا أبا بكر : قد ابيض رأسي ولحيتي وفني عمري ، وقد عرفت ما أنا فيه من سوء صنعي ، فهل لي من حيلة ؟ فبكي الشبلي وبكى من حوله ثم قال نعم ، قال الله عز وجل : ' قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفوا لهم ما قد سلف ' .
' وبه ' قال أخبرنا السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه ، قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة قراءة عليه قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا إسحاق - يعني الدبري ، عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب ، عن ابن سيرين أن ابن مسعود قال : كان الرجل من بني إسرائيل إذا أذنب أصبح على بابه مكتوب أذنبت كذا وكذا فكفارته من العمل كذا وكذا ، ولعله أن يتكاثره أن يعمله ، قال ابن مسعود ما أحب أن الله عز وجل أعطانا ذلك مكان هذا الآية : ' من يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ' .
Shafi 262