Amali
أمالي أبي طالب ع
حدثنا عبيدالله بن محمد بن بدر الكرخي، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا عاصم بن علي بن عاصم، قال: حدثنا الحكم بن فضيل، قال: حدثنا يسار أبو الحكم، عن شهر بن حوشب عن ابن عباس، قال: بينا رسول الله كان قاعدا في الناس إذا جاء رجل يتخطى الناس حتى وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: ما الإسلام يا رسول الله؟ قال: (( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ))، قال: فإذا قلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: (( نعم ))، قال: فما الإيمان يا رسول الله؟ قال: (( أن تؤمن بالله واليوم الآخر والكتاب والنبيين، والحساب، والميزان، والحياة بعد الممات، والقدر كله خيره وشره ))، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت يا رسول الله؟ قال: (( نعم ))، قال: ما الإحسان يا رسول الله؟ قال: (( أن تعمل لله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )) . قال: فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال: (( نعم ))، قال: فمتى الساعة يا رسول الله؟ قال: (( خمس لا يعلمهن إلا الله عز وجل، وهي: أن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام.. الآية، وإني أخبرك بعلامتها، أو قال: بعلم ذلك إذا رأيت العراة الجياع العالة على رؤوس الناس، ورأيت أصحاب البنيان يتطاولون في البنيان ))، قال: فانطلق الرجل حتى توارى، قال صلى الله عليه وآله وسلم: (( علي بالرجل علي بالرجل ))، فطلب فلم يوجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( هذا جبريل أتاكم ليعلمكم دينكم ))، قال: (( وما أتاني في صورة إلا عرفته فيها إلا مرته هذه ))(1).
أخبرنا عبيدالله بن محمد بن بدر الكرخي، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا عمارة، عن أبي نضرة،
عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: (( تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة حتى يأتي الرجل إلى القوم فيقول من صعق منكم الغداة، فيقولون: فلان، وفلان، وفلان ))(2).
Shafi 197