اللقاء الشهري
اللقاء الشهري
Nau'ikan
تفسير قوله تعالى: (وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ)
يقول الله ﷿: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق:١] الواو هنا حرف قسم: ﴿وَالْقُرْآنِ﴾ [ق:١] المراد بالقرآن هو ما نقرأه وهو كلام الله ﷿ تكلم به حقيقة، وألقاه على جبريل الذي وصفه الله بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ﴾ [التكوير:٢٠] قوة على حفظ القرآن لا ينتزعه منه أحد، وأمانة تامة نزل به على قلب النبي ﵌، هذا هو القرآن.
﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق:١] وصفه هنا بأنه مجيد، والمجد صفة العظمة والسلطان، فالقرآن مجيد ذو غلبة وذو سلطان يغلب ولا يُغلب، من تمسك به فله العزة وله الغلبة.
والمجد -كما أشرت إليه- هو العزة والسلطان والقوة، فالقرآن مجيد، ومن تمسك بالمجيد كان مجيدًا عظيمًا، فأقسم الله تعالى بالقرآن بوصفه مجيدًا.
5 / 4