Lu'ulu'u Mai Haske - Kashi Na Farko
الجزء الأول
قال في (الترجمان): أصابه سهم في بعض الوقعات، وطعن ومشهده في (الكوفة) وأولاده-عليهم السلام-: إسماعيل، وجعفر، وعبدالله، وفاطمة أمهم أم جعقر ابنه إسحاق بن إبراهيم بن جعفر بن عبدالله بن عبدالرحمن بن عوف بن الحرث بن زهرة، ولهم عقب ذكره السيد أبو طالب عليه السلام، فلما كان من الغد قام أبو السرايا فخطب الناس ونعى عليهم محمدا فارتفعت الأصوات بالبكاء، ثم قال: وقد أوصى إلى علي بن عبدالله فإن رضيتم وإلا فاختاروا فلم ينطق منهم أحد فوثب محمد بن محمد بن زيد، وهو غلام حدث السن فقال: فات الهالك وبقى الباقي ودين الله لا ينصر بالفشل، ثم التفت إلى علي بن عبدالله وقال: ما تقول يا أبا الحسن-رضي الله عنك- فقد وصانا بك فامدد يدك نبايعك فحمدالله واثنى عليه واعتذر بأشياء إلى أن قال لمحمد بن محمد واجمع شمل ما ترى أرضيت به؟
قال: رضائي رضاك وقولي قولك، فجذبوا يد محمد بن محمد بن زيد فبايعوه وفرق عماله في البلاد.
قال في (الشافي) فولا إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن على (الكوفة)، وولا روح بن الحجاج شرطته، وولى أحمد بن السرى الأنصاري (سايله)، وولى عاصم بن عامر القضاء، وولى نصر بن مزاحم المنقري.
قال الشتوي وهو من علماء الشيعة السوق وعقد لإبراهيم بن موسى على اليمن وولا أخاه زيد بن موسى بن جعفر (الأهواز)، وولا العباس بن محمد بن عيسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب (البصرة)، وولى الحسن بن الحسن الأفطس (مكة)، وعقد لجعفر بن محمدبن زيد بن علي وللحسن بن إبراهيم بن الحسن على(واسط)فخرجوا إلى أعمالهم.
وأما ابن الأفطسفلم يمنعه أحد مما وجه له فاقام في تلك السنة وهي سنة تسع وتسعين ومائة.
وقال في تاريخ (مكة): أنه لما بلغ داود بن عيسى توجه بن الأفطس إلى (مكة) جمع أصحابه بني العباس ومواليهم، وكان مسرور الكبير قد حج في مائتي فتعبا للحرب وقال لداود: أقم لي شخصك أو شخص بعض ولدك وأنا أكفيك.
Shafi 406