843

وروي أنه جمع إليه بنو أمية، ثم أمرهم أن يغدوا عليه لأخذ الجوائز، فدخل عليه ثمانون رجلا من بني أمية، وقد أقام على رأس كل واحد(1) منهم رجلين بالعمد فأطرق مليا، ثم قام العبدي، فأنشده قصيدته التي يقول فيها:

ما الدعاة إلى الجنان فهاشم

?

?

وبنو أمية من كلاب النا

وكان عمر بن يزيد بن عبدالملك جالسا إلى جنب عبدالله بن علي، فقال له: كذبت يا ابن اللخنا، فقال له عبدالله بن علي: بل صدقت يا أبا محمد فامض لقولك، ثم أقبل عليهم عبدالله بن علي فذكر قتلهم للحسين وأهل بيته-عليهم السلام- ثم صفق بيده فضرب القوم رؤوسهم بالعمد، حتى أتوا عليهم، [ثم أمر بهم فسحبوا فطرحت] (2) عليهم البسط وجلس عليها، ودعا بالطعام فأكل، وكان قد دخل معهم رجل من كلب، فقال: ما أنا من القوم، أنا رجل من كلب.

قال: فما أدخلك معهم؟

قال: رجوت أن ينالوا خيرا فأنال معهم، قال عبدالله بن علي:

مدخل رأسه لم يدنه أحد

?

?

Shafi 284