Lu'ulu'u Mai Haske - Kashi Na Farko
الجزء الأول
وروي: أنه أمر في العرس أن تضرب الفساطيط والأبنية على شاطئ دجلة، وخرج جميع الناس لحضور ذلك العرس، وكانت النفقة من عند الحسن بن سهل على [كل](1) من حضر ذلك العرس وهم نيف على عشرة آلاف سوى شواذ الناس، ويقال: إنه لما بسطت القبة التي دخل فيها المأمون على بوران خير الحسن الخاصة ممن حضر ذلك العرس بين مائة دينار وحلة أو قبضة من أرض تلك القبة، فاختار بعضهم قبضة من أرض تلك القبة، فيقال: إن القابض في أرض تلك القبة كان أرجح ممن أخذ مائة دينار وحلة، فإنه ربما خرج في قبضته حجر ياقوت أو زمردة أو درة نفيسة تساوي أضعاف ذلك العدد، والله أعلم.
أعثرت آل عباس لغالهم?
?
بذيل زبا من بيض ومن سم
قوله: وأعثرت آل عباس إشارة إلى تغلب عبيدهم الأتراك عليهم حتى كانوا يقتلونهم كيف شاؤا، ويعزلونهم متى شاؤا، كما نأتي بحقيقته إن شاء الله تعالى، وكني بذيل زبا عن كثرة العبيد والسلاح، والزبا المرأة كثيرة الشعر، واتفق هذا منذ مات الواثق بن المعتصم وذلك سنة اثنتين وثلاثين ومأيتين، وأول من اتخذ العبيد أبو جعفر المنصور، اتخذ منهم تركيا اسمه حماد، واتخذ المهدي آخر سماه مباركا، ثم لم يزالوا يستكثرون منهم، حتى غلبوا عليهم وردوهم على حكم التبع(2) كما سنذكره إن شاء الله تعالى، ولم يزل الأمر إلى الأتراك منذ مات الواثق إلى أيام المعتضد، وغلبهم الغلبة التي تكون لمثله على أمثالهم، وردهم إلى مراتبهم من العبودية، وكان مهينا، وكان يسمى السفاح الثاني لما مات المعتضد ولى ابنه المقتدر وكان صبيا صغيرا عادت الأتراك إلى ما كانت عليه.
ني المظفر والأيام ما برحت
سحقا ليومكم يوما ولا حملت
من للأسرة أو من للأعنة أو م
من للبراعة أو من لليداعة أو م
من للعلاء وعوالي الخط قد عقدت
وطوقت بالثنايا السود بيضهم
أو رفع كارثة أو دفع آزفة أو
ويح السماح وويح الجود لو سلما سقت(1)بري الفضل والعباس هامته
Shafi 210