747

فقال: أما إحيا كليب فلا سبيل إليه، وأما جساس فهو غلام طعن طعنة على عجل فركب(1) فرسه فلا أدري أي البلاد أحتوت عليه، وأما همام فأبو عشرة وأخو عشرة وعم عشرة كلهم فرسان قومهم فلن(2) يسلموه إلي أدفعه إليكم بجريرة غيره، وأما أنا فما هو إلا أن تجول الخيل غدا فأكون أول قتيل لهما(3)، ولكن عندي خصلتان لكم فهؤلآء بني الباقون علقوا في عنق من شئتم نسعة فانطلقوا به إلى رجالكم فاذبحوه ذبح الخروف، وإلا فألف ناقة سود المقل أقيم لكم بها كفيلا من بكر بن وائل فغضب القوم، وقالوا: لقد ساءنا بذلك لنا أصغر ولدك، وتسومنا اللبن من دم كليب، فوقعت الحرب بينهم، ولم يزل مهلهل يطلب بثأر كليب ولا يبالي من يقتل من بكر، وقتل من جملة من قتل بحير بن الحرث، وقال: هو يشع بغل كليب، ومما قال في معنى ذلك:

ل قتيل في كليب غرة?

?

حتى ينال القتل آل م

أي كل مقتول من بني بكر لا يعتد به كفؤا لكليب، وإنما هو كالجنين الذي الذي يجب فيه الغرة وهي عبدا أو أمة بخمسمائة درهم، وقال أيضا يصف أيامة في محاربته:

يالينا بذي جشم أنيري

فلو نشر المقابر عن كليب?

?

إذا أنت انقضيت فلا تجوري

فتخبر بالدبائب أي زير(4) جريحا منا أسقينه وأطعمنه.

Shafi 180