744

قال في (أطواق الحمامة): وأما قوله ولا أجارت ذوي الغايات من مضر، فإنما ضمنته القافية إليه، فإن مضر لم يكن لها قبل الإسلام ملوك كما كان في اليمن والفرس واليونانيين وغيرهم من الأمم، حتى أتى الله بالإسلام فكانت لمضر الغايات التي سبقت الغايات، وأربت آياتها على الآيات من النبوة، ثم الخلافة إلى آخر كلامه، والله أعلم بحقيقة ذلك كله.

[ذكر كليب بن ربيعة وأخيه مهلهل وذكر حروب البسوس]

أنفذت في كليب حكمها ورمت?

?

Shafi 177