700

وكان غصبا على الأملاك ذا أث الضمائر في هوت واسترجعت ونحوهما عائد إلى الليالي التي أريد بها [إلى](1) الدهر، ودارا هذا هو آخر من ملك من الفرس الأولى(2) وقتله الإسكندر اليوناني، كما تقدم، وكان دارا هذا تؤدي إليه الملوك من كل جيل وصنف الأتاوة، وكذلك من قبله من ملوك الفرس، وذلك أن بخت نصر كان أرزبانا لستاسف الملك الفارسي، والمرزبان عندهم ملك على ربع من أرباع الملك، فدوخ الأرض وذلل الملوك من كل [أمة](3) لملوك فارس، وهو الذي أفسد البلاد، وقتل يحيى بن زكريا- عليه السلام، وحرق التوراة حتى ما أبقى منها شيئا يعرف، حتى بعث الله عزيرا عليه السلام بعد هلاك بخت نصر وقومه، وكان يحفظ التوراة فحفظها الناس منه وكتبوها فهي محفوظة إلا الآن إلا ما افترى فيها من إفترى من اليهود-لعنهم الله- ما ليس من عند الله، مثل صفة محمد-صلى الله عليه وآله- وغير ذلك، ذكر ذلك الإمام أحمد بن سليمان عليه السلام في (الحكمة الدرية) فلما ظهر الإسكندر منع الإتاوة كما تقدم، وقوله: وفلت غرب قاتله، وروي أن الإسكندر هذا قتله بعض خدمه بسم بأرض بابل وحمل إلى الإسكندرية والله أعلم.

استرجعت من بني ساسان ما وهبت?

?

ولم تدع لبني يونان من أث

بنو ساسان هم الفرس الثانية، قالوا: أول من ملك من الفرس الثانية.

Shafi 123