1089

شربنا على الصافنات الدماء

ولايقطع الخوف منا الرجاء

وما كل بان يطيل البناء

ولولا السماء لجزنا السماء

بحسن البلاء كشفنا البلاء

وذكر علي يطيب الثناء

وكانوا عبيدا وكانوا إماء

أبى الله لس أن أقول الهجاء

ومما يروى له أيضا:

[بأبي النبي محمد ووصيه

بأبي وأمي خمسة أحببتهم

بأبي الذين بحبهم وبجدهم

قوم إذا والاهم متمسك ... والطيبان وبنته وابناها] (1)

في الله لا لعطية أعطاها

أرجوا النجاة من التي أخشاها(2)

والى ولي الطيبين الله

وله أيضا:

أما والذي تهوي إلى ركن بيته

لأدرعن(3) الحرب حتى يقال لي

وأطعن بالخطي من لدن فارس

وأرسل نحو الشام خيلا مغيرة

وآخذ حق الله من كل ظالم

فلا تحسبي يا نفس أن منيتي

أنا ابن رسول الله والحجر والصفا ... خراجيح بالركبان مغبرة صهبا

قضيت دماء الحرب فاهتجر الحربا

إلى أرض كرمان أقلبها قلبا

تدكدك أرض الشام نقضي به نحبا

ألظ بحق الله دون ذوي القربا

وإن جهد الأعداء كانت لهم نهبا

وزمزم والبيت العتيق ومنهبا

ومنها:

وأبعث نحو الشرق خيلا مغيرة ... تزلزل روع المشركين بها الغربا

ومنها:

وأرض بني سام سأترك أرضهم ... تمور دماء القوم لا تنبت العشبا

ومنها:

ثمانون ألفا يسحبون رماحهم

ونملأ أرض الله عدلا فلا ترى

وينزل روح الله عيسى بن مريم

رويدا يحل الله عقد حصارنا ... إلى الموت لا يستملحون له شربا

مقرنة الثيران تنتطح العضبا

فننرضاه مصحوبا ويرضى بنا صحبا

وتبلغ بعد اليأس آجالنا الكتبا

وله أيضا:

خلطت الحرب بالحرب

وكل السيف والرمح

وأعفيت ديار الفسق

وقالت عصبة منهم

هو المذنب في هذا

فمن جللني النصر

أنا السفاح أنا الذباح ومن لي لم يزل حربا

Shafi 77