(عن أبي بردة عن أبي موسى قال : سئل النبي (ص) عن أشياء كرهها فلما أكثر عليه غضب ، ثم قال للناس سلوني عما شئتم ! قال رجل: من أبي؟ قال أبوك حذافة ! فقام آخر فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال أبوك سالم مولى شيبة! فلما رأى عمر ما في وجهه قال: يا رسول الله إنا نتوب إلى الله عز وجل !
باب: من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث: عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله (ص) خرج فقام عبد الله بن حذافة فقال من أبي؟ فقال أبوك حذافة ، ثم أكثر أن يقول سلوني ! فبرك عمر على ركبتيه فقال : رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد (ص) نبيا ، فسكت !).انتهى.
هل رأيت الأمور الغريبة في النص ؟!
يقول البخاري: أكثروا السؤال على النبي صلى الله عليه وآله فغضب ! وجعل البخاري عنوان الباب الغضب في التربية والتعليم ، يعني غضب النبي صلى الله عليه وآله !
ثم قال البخاري: قال النبي صلى الله عليه وآله : سلوني عما شئتم !
فكيف غضب من أسئلتهم ، ثم قال لهم سلوني ما شئتم ؟!
فسألوه هل هم أولاد شرعيون ، أو أولاد زنا ؟!!
فما هذا السؤال العجيب ، وما المناسبة ؟!
وما هذا الجواب من النبي صلى الله عليه وآله حيث بلغ غضبه أوجه ، وجبرئيل إلى جنبه! فبرأ صحابيا ، وفضح آخر على رؤوس الأشهاد ، وأعلن أنه ابن زنا !
ثم أصر النبي صلى الله عليه وآله على المسلمين: سلوني سلوني سلوني !
فقام عمر وأعلن التوبة ؟! فهدأ الموقف وسكت النبي صلى الله عليه وآله !
فما هي القصة ، وما سبب هذا الغضب والتحدي والفضح النبوي !
وما سبب هذه التوبة العمرية ، التي اختصرها البخاري وفصلها غيره ، حتى رووا أنه قبل رجل النبي صلى الله عليه وآله وهو يسترضيه !
Shafi 141