Daren Dubu da Daya
الرواية الأم: ألف ليلة وليلة في الآداب العالمية ودراسة في الأدب المقارن
Nau'ikan
ومن الرسامين الذين اشتهروا برسومات ألف ليلة أيضا: «إريك بيب، إيرل جودناو، هاري ثيكر، أنتوني جروفز. وهناك خاصة الرسام الإنجليزي المشهور «سميرك».»
أما في الولايات المتحدة، فقد قام الرسام الشهير «ماكسفيلد باريش» بتزويد طبعات أمريكية بعدد رائع من رسوماته الرومانسية للقصص المحببة لدى القراء الأمريكيين في ألف ليلة وليلة، كالسندباد البحري، والصياد والعفريت، وعلاء الدين والمصباح السحري.
وقد نال الأطفال والنشء نصيبا كبيرا من اهتمام الرسامين بإخراج قصص ألف ليلة وليلة في رسوم متتابعة مصورة
BANDES DESSINEES
وكرتونية. وثمة إسهامات عربية أيضا في ذلك المجال. وتجدر الإشارة هنا إلى استخدام أسماء الشخصيات الألف ليلية المعروفة عناوين لمجلات الأطفال العربية. وما زال جيلي يذكر مجلتي «علي بابا»، و«السندباد»، اللتين رعتا قراءاتنا وغذتا خيالنا في سنوات القراءة الأولى. وهناك الآن مجلة علاء الدين.
وثمة منحوتات متفرقة تمثل حكايات ألف ليلة وأبطالها، خاصة في عاصمة الرشيد بغداد. وقد ذكرت جريدة الحياة اللندنية مؤخرا خبرا عن تمثال «أبو نواس» الذي نحته الراحل إسماعيل فتاح، وتمثال «شهرزاد وشهريار» للنحات محمد غني، حيث «تجد من يقف أمامهما أو بقربهما .. يكلم أبا نواس الشاعر بأبيات من شعره أو بكلمات تشبه الكلمات التي يتبادلها صديقان أو جليسا سمر. في حين تجد من يجلس قرب التمثال الآخر هادئا، متكلما بصوت خافت، مناجيا شهرزاد، لا ليسمع حكاية من حكاياتها، بل ليسمعها حكايته هو - وغالبا ما تكون حكاية عاطفية!» وهكذا أصبحت شهرزاد لا المحللة النفسية لشهريار فحسب، بل لكل من له مشاكل خاصة أيضا!
وفي مجال الموسيقى، تبرز إلى الذهن على الفور رائعة الموسيقار الروسي رمسكي كورساكوف (1844-1905م)، شهرزاد، وهي تحمل رقم 35 من مجمل أعماله، وتشمل خمس متتابعات موسيقية تصل إلى حوالي الساعة. وقد تناولت خمس موتيفات مأخوذة من حكايات الكتاب هي: (1)
البحر وسفينة السندباد. (2)
حكاية الأمير قلندار. (3)
الأمير والأميرة الشابة. (4)
Shafi da ba'a sani ba