The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Mai Buga Littafi
مطبعة الجمالية
Lambar Fassara
الأولى
Shekarar Bugawa
1330 AH
Inda aka buga
مصر
Nau'ikan
والله أعلم (وخرج) أبو داود الحديث الأول في بني عبد الأشهل وخرج بعده عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد قال أبو داود رواه نصر المجدر من يعقوب القمي وأسنده مآه أهوذ كٍ من طريق آخر وفيه عن أنس بن مالك في آية وتتجافى جنوبهم عن المضاجع الآية، قال كانوا ينتظرون ما بين المغرب والعشاء يصلون وفيه عن أنس أيضا في قوله جل ((كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون)) قال كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء زاد في حديث يحيى وكذلك تتجافى جنوبهم أه (وفي الأوسط) في حديث طويل عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى المغرب وقام يركع حتى أذن المؤذن لصلاة العشاء وصلى وركع حتى انصرف من في المسجد اهـ (منتخب كنز العمال) في باب إحياء ما بين العشاءين عن ابن جرير عن أبي هريرة جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة قال الصلاة في أول الليل انتهى (الجامع الصغير) من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم كتبتا في عليين اه (العزيزي) قال العلقمي حسن (المناوي) إن لم يشغل بشيء من أمور الدنيا ويحمل الإطلاق اه وفيه من صلى بعد المغرب ست ركعات لا يتكلم فيما بينهن بسوء عدان له بعبادة ثنتي عشرة سنة اهـ (العزيزي) قال المناوي والقليل قد يفضل الكثير بمقارنة ما يخصه من الأوقات والأحوال وهذا إسناد مح انتهى وفيه من صلى بين المغرب والعشاء عشر بن ركعة بنى الله له بيتا في الجنة أهـ (وفيه) من صلى ما بين المغرب والعشاء فاتها صلاة الأوابين اهـ وقال ضعيف (العزيزي) جواب من محذوف أي فاز بالأجر العظيم أو نحو ذلك (وفيه) من صلى ست ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفر له بها ذنوب خمسين سنة عن عائشة وقال ضعيف اهـ (الحقني) لم يتكلم أي بسوء وقيل مطلقا وهو أولى اهـ.
﴿فصل﴾ (مصباح الظلام) قال المناوي والقصد الأذان فضل الصلاة فيما بين العشاءين وهي ناشئة الليل وهي تذهب بعلاغاة النهار (قال الغزالي) وإحياء ما بين العشاءين سنة مؤكدة لها فضل عظيم وقيل إنها المراد بقوله تعالى ((تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا الآية)) اهـ وقد ورد في عظم فضل الصلاة بعد المغرب أخبار كثيرة غير ما ذكر أه منه وذكر غير هذا فلينظر وكفى ما ذكر في العهود المحمدية من أخذ العهود علينا أن نواظب على جلوسنا في مصلا نالذ كر بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس وترتفع وتصلى ركعتين أو أربعا وعلى جلوسنا بعد صلاة المصر حتى تغرب الشمس اه الغرض منه وقد أطال فيه وأجاد فلينظر وكذلك في العهد بعده في المواظبة على الأذكار الواردة بعد الصبح والعصر والمغرب الخ ما ذكر رحمه الله (الفجر الساطع) وفي الفهيد كان سعيد بن جبير إذا صلى المصر يوم الجمعة لا يتكلم إلى غروب الشمس وكان طاووس إذا صلى المصر يوم الجمعة لم يكلم أحدا ولم يلبث مشغولا بالدعاء والذكر حتى تغيب الشمس اه منه وهذا ولله الحمد عليه عمل أهل الطرق اليوم (وذكر) ابن أبي حرة في بهجة النفوس عند حديث خروجه صلى الله عليه وسلم حين سلم من العصر لبيته بعد كلام ما نصه وفيه دليل على أن عادة سيدنا صلى الله عليه وسلم كانت الإقامة بعد الصلاة في المسجد يؤخذ ذلك من قوله سر بما ونسجب الصحابة رضي الله عنهم منه لأنه لو كان ما كان هذا منه عليه الصلاة والسلام خلاف عادته لم يتعجب منه (وفي هذا) دليل على أن يكون من يدعو إلى الخير يغلب ذلك الخير عليه في أكثر عادته حتى يكون حاله يصدق مقاله لأن سيدنا صلى الله عليه وسلم قد أخبر في غير هذا الحديث أن من قعد في مصلاه بقيت الملائكة تصلي عليه وإن انتظار الصلاة إلى الصلاة رباط فدل عليه الصلاة والسلام مقاله كان الغالب على حاله فلما رأوا منه ذلك تعجبوا اه منه (وذكر شيخنا) أدام الله عزه وحياته في العافية في نعت البدايات ومبصر المتشوف في إحياء ما بين العشاءين وما بعد صلاة الصبح إلى الشروق ما لا مزيد عليه مع فعله بنفسه أطال الله حياته في العافية * وما ذكر النووي والأبي عن عياض أنها كانت من عادة السلف فقد أحياها شيخنا.
شيخنا
46