عليهم كران أو مجنونًا [أو عبدًا] أو من لم يحرم خلفه أعادوا، لأن هذا الذي لم يحرم خلفه صار وحده، ولا يجمع الجمعة واحد والقوم كأنهم أحرموا قبل إمامهم، وإن خرج المستخلف من الصلاة قبل أن يعمل فيها شيئًا فقدم رجلًا منهم أو قدموه هم لأنفسهم أجزأتهم صلاتهم ولم يعيدوا.
٣٣٧ - ومن أحدث يوم الجمعة والإمام يخطب خرج بغير إذن، وإنما كان الإذن الذي روي في حرب النبي ﵇. (١)