والاشجار متصلة لتحمل له الطعام لنفقة الطلبة ارسل معها سلامة بن تارنت من اولاد جميع النفاثى خشية أن يتعرضها احد ويكون منقصة على الاسلام فاذا رجعت اعطاه غرارة منها وقال ما تكلتك قط على حرمتى دون الحزم قال الشيخ يخلف للحاج حجاج اذا رجعت فقف على وجاز لزيارة الاشياخ والفقهاء ببلد ابناين قال فلما رجعت واردت وداعه وقال قل للشيخ لا بأس عليك ومشى معي فاعطانى شيئا وقال اعطه لعمنا عيسى قلت ما هو قال سبعمائة دينار فاتيت بها عمنا عيسى واتفق الفقهاء والأشياخ أن يدخروها إلى وقت الحاجة واجمعوا أن تكون عند الشيخ أبي عثمان سعيد بن نوح في بلد مسن قال أبو عبد الله وقصتها طويلة ثم قال وسبب كثرة المال بيده إن زوجته عقيلة كانت بوطن يفرن مشهورة بمخالطة السفهاء وأصلها من جربة فحضرت مجالس عمنا أبي يحيى اذ يذكر فاتعظت وتابت واتت الشيخ فقالت اشر علي والشيخ اذ ذاك عمنا يحيى أبي أبي يحيى والله اعلم أو أبو يحيى بنفسه تطاولت الاعناق نحوى وامتدت إلى النفوس طلبا للتزويج خطبنى فلان وفلان من شيوخ يفرن وخطبنى عمنا يخلف الفرسطائي فقال لها الشيخ أبو زكريا إن اردت الدنيا فتزوجى فلانا اظنه عون بن حريزا وسمعت ذلك قديما وإن اردت الآخرة فعمنا يخلف فقالت شبعت من أهل الدنيا فتزوجته فكانت تصنع كل عام اثنى عشر كساء وكل ما عنده من الدنيا اصله من عمل يديها.
ومنهم الشيخان الصنوان سعيد بن نوح وأخوه يجين وتقدم إن يجين هو الذي صلى
على الشيخ زكريا بن ابراهيم وذكر عنده واما سعيد فمشهور بالبركة في وطنه وبقيت ذريته تهاب إلى يومنا هذا وقبره مزار وبه يستغيثون
Shafi 550