ابراهيم.
ومنهم أبو الربيع سليمان بن يومر اخذ من أبي عمار وغيره.
وفي السؤالات الواحد في صفة الله على اربعة وجوه واحد في الصفة وواحد في الذات وواحد في الفعل وواحد في العبادة أي لا يستحق العبادة غيره قال تعالى { إنما هو إله واحد } و { لا إله إلا أنا فاعبدون } وامر الشيخ أبو عمار أن يزاد الرابع يعنى في كتبه والراوى عن أبي عمار سليمان بن يومر وعن سليمان بن محمد بن اسحاق.
ومنهم الشيخ أبو عمران موسى بن هارون النفوسي وهو غير أبي هارون موسى بن
هارون الساكن بابناين بل هو متأخر اخذ من أبي محمد عبد الله بن محمد العاصمى.
وفي السؤالات التقى الشيخ موسى بسقاى من سفاقس فطلبه الشيخ أن يسقيه فقال له السقاى لا اسقيك حتى تجيب لى هذه المسائل وهن من قال لامرأته أنت طالق لا طالق بل طالق يامطلقة قال هى مطلقة تطليقتين ومن قال لآخر أنت خلاف لخلاف الذي هو خلاف لخلاف الجميل قال هذا مدح ومن قال أنت خلاف لخلاف الذي هو خلاف القبيح قال هذا ذم ومتولا دعا اللهم إني اسال كنارا تقطع لى منه ثيابا ولا اسال كالجنة فاوصل الكافين باللامين يوهم انهما للخطاب قال ذلك جائز والكنار شقق الحرير وقال له ما تقول في عائشة وابن العباس وهما متوليان عندكم قال ابن عباس إن محمدا رأى ربه بعين رأسه وقالت عائشة من زعم إن محمد رأى ربه فقد اعظم على الله الفرية قال اراد ابن عباس علمه بتمييز واستدلال من عقل ولا يعنى به التفكير بل بتعليم والاطباء تزعم إن العقل في الرأس فسقاه.
ومنهم أبو الفتح وهو ممن اخذ عن أبي عمار .
وفي السؤالات وروى أبو الفتح عن أبي عمار الوجه في تبليغ
Shafi 530