الربيع.
قال أبو محمد اذا سالت ماكسن عن مشكلة قال دعنا حتى يأتى صاحب المشكلات أبو زكريا.
قال أبو محمد اجتمعت الشيوخ في مسجد الشيخ ينكول بن الطويل ليصلحوا بين جماعة تينوال وكانوا يقرؤن كتابا ومروا فيه بقصة رجل في زمان سيدنا موسى وله حمار فقال رب لو كان لك حمار لعلفته مع حمارى وربطته معه فهم به موسى فاوحى الله إلى موسى ذلك مبلغ عقل عبدى فتركه موسى واجتمعوا باثر ذلك بتينوال وجعل الشيوخ يعاتبون ايوب بن حموا قال أبو زكريا اتركوا عنكم البله الذين تمتلى بهم الجنة يعنى خبر صاحب الحمار واشتغلوا بمن يثقب الخرزة بكياسته يعنى ابن حموا فما زالوا يعاتبونه حتى تاب واصطلحوا ورأى أبو زكريا ليلة القدر في مصلى المسجد عند موضع المحراب الذي يلي الحائط القبلى من مسجد اكلوا فبنوا محرابا ملصقا إلى جدار قبلة المصلى في داره وهو معروف بالبركة .
وذكر إن رجلا ممن ينتحل التقوى لابنه عليه دين فماطله فدعاه إلى المشايخ وفيهم أبو زكريا فحكموا عليه بالدفع فحبسوه واخرجوه إلى الخطة فسمع ماكسن فاقبل فقال على مايسجن قال أبو زكريا حكم بها أبو عبد الله وحكم بها هذا واحكم بها ولا يخرج حتى يقضي ما عليه أو يسرحه ابنه ابا نوح قال محمد البستى بها ولا يخرج حتى يقضى ما عليه يحيكم هذا لا يؤذي الارض ولاتحس مشيه عليها يعنى يمشي هونا.
ومنهم أبو عبد الله محمد بن سليمان النفوسي رحمه الله كان ممن وسع الله
عليه في كثرة العلم والمال والتقى وسماحة النفس وسخاوة القلب كانت عنده كثرة التلاميذ يعلمهم
Shafi 406