وكان عالما مجتهدا قال لرجل ساله معاذ الله أن ينزل الله على موسى وعيسى ما لم أحفظ وأحفظ معناه وأما ما أنزل الله على نبينا محمد عليه السلام فأحرى أكثر اجتهاده بالليل وكان يصلى ليلة فسقط عليه سقف البيت الا الخشبة التي تقابله فأجتمع الناس وحفروا حتى أدركوه فاذا به قائم يصلي فقالوا ما ظننت قال قيام القيامة وله آثار جميلة وكان يحذر من ابنه وقال درس ديوان أحمد بن الحسين واسمه سليمان فلما مات يعقوب دفن في مقبرة جنون قال أبو زكريا وقبره كالربوة لم يندرس واجرى أهل وارجلان الضيافة لأبي سليمان بن يعقوب وأصحابه فدعوه يوما وعلى طعام عصبان عليها أثر فرث فشق واحدة منها فلما وجد الفرث رمى بها وقال نجس الطعام فاحفروا له وادفنوه وقطع عذر من اكله فبلغ الخبر ابا صالح وكان صائما وذلك بعد صلاة العصر فمضى في جماعة من اصحابه فأكل لأنهم استرأبوه فناظر ابا سليمان في المسالة قال امرهم إلى المباهلة فاتفقا ليوم الجمعة فخرج أبو صالح إلى تسريدين وخرج أبو سليمان إلى كريمة فأخذ الشيخ أبو صالح في العبادة والابتهال إلى الله أن ينصر احب الفريقين اليه فبقيا يدعوان الله على المبطل ثم رجعا فتاه أبو سليمان ففضحه الله وهو يقول بتنجيس الفرث وتحريم الجنين المذبوحة امه وتنجيس عرق الجنب وعرق الحائض ودم العروق بعد تنقية مذبح الشاة وتحريم صوم يوم الشك وتحريم الزكاة للقرابة.
ومنهم أبو صالح أبو بكر بن قاسم اليراسني.
قال أبو العباس انجب من طالع ودرس واخذ في احياء ما عفا واندرس .
وذكر إن ابا صالح نكل ببعض
Shafi 366