355

al-Siyar

السير

Mai Buga Littafi

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

وقد احسنوا القيام بامورك جمع قال الاخوان والاصحاب وكان يتقلب بين قصطالية وافريقية وتلقى ويجنين مقدم درجين وقد قدم من عند المنصور سلطان القيروان وكان ذو مكانة عنده ومع أبي نوح أصحابه وتلقته كبراء مستاوة ايضا وسبقوا الشيخ اليه فقال لأصحابه اقعدوا فأن سلم عليهم قبلنا هجرناه فلما قربوا منه صرف فرسه عن النكار إلى الشيخ فقال أبو نوح قدموا فلما قربوا منه نزل عن فرسه وتلقاهم قال أبو يعقوب يوسف بن نفاث كانى انظر إلى ويجنين يسعى إلى الشيوخ وعليه ثوب خزواشبروه يأخذ في ثوبه حتى صافحهم واهتزوا لفعله ودعوا له ولولده من بعده وارسل إلى الشيخ المنصور فاتى ويجنين فشاوره وقت الهاجره فقال أن اردت المسير فلا اخاف عليك وإن لم ترد كفيتك ولو خالفت عليك فسار فاكرمه المنصور وقرب مجلسه وقال المنصور إن سيفي للوهبية ورمحى واجتمع يوما مع ابن حموا بين يدى المنصور فتناظرا فساله أبو نوح عن علامة الصنعة قال الحدث والحركة والسكون والانتقال والزوال قال قلت له وكل محدث مخلوق قال كل مخلوق محدث لاعكس قال أبو نوح من الحدث مخلوق وغير مخلوق فيلزم إن القديم خالق وغير خالق قال القديم كله خالق قال أبو نوح المحدث كله مخلوق فوافق قال أبو نوح والكفر محدث مخلوق قال الكفر مخلوق لى قال أبو نوح فهو اذا مربوب لك ومالوها فانت اله فعلك وربه قال لا يلزمني ذلك المخلوق اذ كان مخلوقا لي أن يكون مربوبا لي قال قلت يلزمك أن يكون مخلوقا لله غير مربوب له -قال عمنا محمد بن زكريا صححتها من غير الام لإن المسألة مشهورة انتهى- لكن ينظر

Shafi 358