المطلب الأول
نسب الإمام ابن حزم، ومولده، ونشأته
جرت العادة عند الباحثين والمحققين، الذين يكتبون عن شخصية من الشخصيات العلمية، أن يتقدموا بين يدي أعمالهم بالحديث عن حياة ذلك الإمام الشخصية والعلمية.
ولقد وَجَدت شخصية الإمام ابن حزم الظاهري - اهتماماً واسعاً من العلماء والباحثين، المتقدمين منهم والمتأخرين، وما ذاك إلاَّ لشهرته، وكثرة مؤلفاته في شتى العلوم. وطلباً للاختصار، ورغبة عن الإطالة والتكرار، فإنني سأقدم فيما يلي ترجمة مختصرة لهذا الإمام في ضوء النقاط التالية:
أولاً: نسب الإمام ابن حزم (١)
اسمه ونسبه ونسبته: هو علي بن أحمد بن سعيد بن حَزْم بن غالب بن صالح
(١) تَرجم للإمام ابن حزم كثير من المؤرخين القدامى والمحدثين، تراجم مستقلة وضمنية.
ومن هذه التراجم: طبقات الأمم، صاعد التغلبي، ص ٧٥، الإكمال، ابن ماكولا ٢/ ٤٥١، جذوة المقتبس، الحميدي، ص ٣٠٨، مطمح الأنفس، القيسي، ص ٢٧٩، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ابن بسّام ١٦٧/١، الصلة، ابن بشكوال ٣٩٥/٢، بغية الملتمس، الضبي، ص ٤١٥، معجم الأدباء، ياقوت الحموي ٤/ ١٦٥٠، إخبار العلماء بأخبار الحكماء، القفطي، ص ١٥٦، المعجب، المراكشي، ص٩٣، وفيات الأعيان، ابن خلكان ٢/ ١٥٥، المغرب في حلي المغرب، الغرناطي ٢٧٤/١، طبقات علماء الحديث، ابن عبدالهادي ٣٤١/٣، تذكرة الحفاظ، الذهبي ١١٤٦/٣، سير أعلام النبلاء، الذهبي ١٨ / ١٨٤، مرآة الجنان، اليافعي ٧٩/٣، البداية والنهاية، ابن كثير ١٢/ ٧٣، الإحاطة في أخبار غرناطة، لسان الدين ابن الخطيب ٤/ ١١١، البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة، الفيروزآبادي، ص ١٤٦، لسان الميزان، ابن حجر ٤/ ٧٢٤، النجوم الزاهرة، الأتابكي ٧٥/٥، طبقات الحفاظ، السيوطي، ص ٤٣٥، نفح الطيب، المقَّري ٢/ ٢٩٢، شذرات الذهب، ابن العماد ٢٣٩/٥، أبجد العلوم، القنوجي ١٤٧/٣، التاج المكلل، القنوجي، ص ٨٧، الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي، الثعالبي ٢/ ٤٢، ابن حزم حياته وعصره وآراؤه الفقهية، أبي زهرة، الأعلام، الزركلي ٢٥٤/٤، معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة ٢/ ٣٩٣، الفتح المبين في طبقات الأصوليين، المراغي ١/ ٢٤٣، تاريخ الأدب العربي، عمر فُرُّخ ٥٣٤/٤، نوابغ الفكر الإسلامي، أنور الجندي، ص٢٢٩، دائرة المعارف الإسلامية ١/ ٢٥٤، ابن حزم الأندلسي حياته وأدبه، د. عبدالكريم خليفة، ابن حزم خلال ألف عام، أبي عقيل الظاهري، الإمام ابن حزم الظاهري، محمد أبي الصعيليك، ابن حزم وموقفه من الإلهیات، أحمد بن ناصر الحمد، ص ١٧ - ١١٦.