Zabo daga Musnad Abd ibn Hamid
المنتخب من مسند عبد بن حميد
Bincike
مصطفى العدوي
Mai Buga Littafi
دار بلنسية للنشر والتوزيع
Lambar Fassara
الثانية
Shekarar Bugawa
1423 AH
Nau'ikan
Zantukan zamani
١٧- أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْمَكِّيُّ، عَنْ فرُّوخ مَوْلَى عُثْمَانَ أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَرَأَى طَعَامًا مَنْثُورًا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَأَعْجَبَهُ كَثْرَتُهُ فَقَالَ: مَا هَذَا الطَّعَامُ؟! فَقَالُوا: طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ وَفِيمَنْ جَلَبَهُ إِلَيْنَا. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يَمْشُونَ مَعَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ قَدِ احتُكر! قَالَ: وَمَنِ احْتَكَرَهُ؟ قَالُوا: فُلَانٌ مَوْلَى عُثْمَانَ وَفُلَانٌ مَوْلَاكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ لَهُمَا: مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ تَحْتَكِرَا طَعَامَ الْمُسْلِمِينَ؟! قَالَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، نَشْتَرِي بِأَمْوَالنَّا وَنَبِيعُ إِذَا شِئْنَا، فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْجُذَامِ "أَوْ"١ بِالْإِفْلَاسِ". قال فروخ: يا
_________
= إسماعيل "حدثنا علي: "عمرة في حجة" ".
وقوله: وأخرجه أبو داود في المناسك "حديث رقم ١٨٠٠"، وابن ماجه في المناسك، باب: التمتع بالعمرة إلى الحج "حديث رقم ٢٩٧٦"، وأحمد "١/ ٢٤".
"أتاني الليلة آتٍ": قال الحافظ في "الفتح" "٣/ ٣٩٢": هو جبريل، ﵇.
"العقيق": هو بقرب المدينة، بينه وبين المدينة أربعة أميال، روى الزبير بن بكار في "أخبار المدينة" أن تبعا لما رجع إلى المدينة انحدر في مكان فقال: "هذا عقيق الأرض" قاله الحافظ.
"عمرة في حجة" أي: قل: جعلتها عمرة. وهذا دال على أنه كان قارنا.
قال الحافظ في "فتح الباري" "٣/ ٤٢٧": والذي تجتمع به الروايات: أنه ﷺ كَانَ قارنا، بمعنى: أنه أدخل العمرة على الحج بعد أن أهل به مفردا، لا أنه أول ما أهل أحرم بالحجة والعمرة معا، وقد تقدم حديث عمر مرفوعا: "وقل عمرة في حجة"، وحديث أنس: "ثم أهل بحج وعمرة"، ولمسلم من حديث عمران بن حصين: "جمع بين حج وعمرة".
١٧- ضعيف جدا:
فيه: الهيثم بن رافع: الحنفي، أو الباهلي، أو يحيى، أو: أبو الحكم، أو: أبو الحارث، وقيل: هم ثلاثة. صدوق ربما أخطأ، قاله الحافظ ابن حجر، وذكره الذهبي في "الميزان" وقال: وقد أنكر حديثه في الحكرة، وذكر الحديث وعزاه إلى "أحمد" وقال في آخره: وأبو يحيى، لا يُدرَى من هو؟ =
_________
١ في "س": و.
1 / 69