المقاليد
المقاليد
============================================================
عن خلق رسول الله صلى الله عليه، فقالت: كان خلقه القرآن، تقول: كما هو في القران. (تفسير الطبري ابيروت، 13-12/29).
حديث: بعشت بمكارم الأخلاق. لم نحد هذا الحديث في المصادر المتناولة ولكن وحدنا الحديث التالي : بعيت لأتمم حسن الأحلاق. رواه المالك في الموطأ، راجع (ونستاك، المحمابحث).
قول الطبري في تفسير: { ورفعنا لك ذكرك ... فلا أذكر إلا ذكرت معي، وذلك قول: ل إلسنه إلا الله محمد رسول الله. (تفسير الطيري ابيروت، 151-150/30).
الاقليد الثامن والستون حديث: ل صلاة إلا بفاتحة الكتاب، أو لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب.
رواه الترمذيي والدارمى وابن حثبل. (ونسنك، المعحم افتح). عن عائشة: قالت: كان رسول الله صلى عليه وسلم يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين. (اين ماجة، سنن، 267/1 حكتاب إقامة الصلاة والسنة، باب افتاح القراءة).
حديث: عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان له اماع، فقراءة الإمام له قراءة. (اين ماجة، سنن، 277/1 -كتاب إقامة الصلاة والسنة، وباب إذا قرأ الامام فأنصتوا؛ ونستك، المعجم اقرأ).
يقول القاضى النعمان : أجسمع الرواة عن أهل الييت (صلعم) فيما علمست ورأيته في الكتب المنسوبة إليهم على الابتداء بعد قراءة بسم الله الرحمان الرحيم بسورة الحمد، واختلفوا في من نسيها وابتدأ بغيرها. (القاضي النسمان، الإيضاح، 213-212).
الاقليد التاسع والستون يأيها الذين عامنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يخييكم) [سورة الأنفال 8: 24] . يقول الطبري في تفسير هذه الآية: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: استحيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا دعاكم الرسول لما يحييكم من الحق
Shafi 410